رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل ينجح مجلس السلام في وقف الانتهاكات الإسرائيليلة بغزة؟|فيديو

مجلس السلام وغزة
مجلس السلام وغزة

أكد الاتحاد الأوروبي عزمه التعاون لتنفيذ خطة السلام في قطاع غزة وفق قرارات الأمم المتحدة، معربًا في الوقت نفسه عن شكوكه حول مدى ملاءمة ميثاق "مجلس السلام" مع التوجهات الدولية.

ورغم تأسيس مجلس للسلام وفي قطاع غزة، أفاد مراسل القاهرة الإخبارية بإصابة عدد من الفلسطينيين نتيجة قصف طائرات الاحتلال المسيرة في حي الشجاعية شرق المدينة، فيما توفي طفل يبلغ ستة أشهر في خان يونس جنوب القطاع بسبب البرد القارس، لترتفع حصيلة وفيات الأطفال منذ بداية الشتاء إلى 11 حالة، في ظل شح المساعدات وغياب التدفئة.

وأشار مراسل القاهرة الإخبارية إلى أنه  في الضفة الغربية، أفاد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) بأن هجمات المستوطنين أدت إلى نزوح نحو 100 أسرة بدوية خلال أسبوعين فقط، مشيرًا إلى اقتحام مستوطنين مسلحين مناطق مثل باب المرج وكفر الديك غرب سلفيت، واعتداءهم على فلسطينيين قبل تدخل قوات الاحتلال واعتقالهم.

عمليات الهدم والنزوح القسري

ولفت المراسل إلى أن وكالة "أونروا" أكدت  أن 33 ألف لاجئ فلسطيني نزحوا قسرًا في شمال الضفة الغربية نتيجة عمليات الهدم والنزوح القسري، مؤكدة ضرورة السماح لهم بالعودة واستئناف الخدمات الأساسية في المخيمات، موضحا أنه ودعت المقررة الخاصة للأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا البانيز، الجمعية العامة للأمم المتحدة لعقد دورة استثنائية للنظر في الهجمات غير المسبوقة على وكالة أونروا، مطالبة باتخاذ إجراءات تشمل تعليق اعتماد إسرائيل وفق المادة السادسة من ميثاق الأمم المتحدة وفرض عقوبات عليها في مجال تجارة السلاح.

ونوه مراسل القاهرة الإخبارية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن تنفيذ عملية عسكرية استمرت أربعة أيام في حي جبل جوهر بالخليل شملت اقتحام نحو 350 مبنى واعتقال 14 مواطنًا ومصادرة أسلحة، فيما أزالت بلدية الخليل السواتر والعراقيل عن الطرق لإعادة الحياة إلى طبيعتها.

زيادة حدة العمليات العسكرية

وتعليقًا على هذه الأحداث، أوضح الدكتور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن إسرائيل تستغل التوقيت الراهن في الضفة الغربية للمضي قدمًا بخطوات تهدف لتغيير الواقع العملي، مستفيدة من الانشغال الدولي بعدة ملفات، وارتباط الحملة الانتخابية الداخلية بزيادة حدة العمليات العسكرية كوسيلة لتعزيز المكاسب السياسية.

وأشار أستاذ العلوم السياسية، خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية إلى أن هناك مقايضة محتملة بين التصعيد في الضفة الغربية والتسريع بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معتبرًا أن إسرائيل قد تستغل هذا الوضع لإجراء عمليات عسكرية كبيرة أو حتى لتأجيل الانتخابات بسبب الأوضاع الأمنية.

وتابع  أستاذ العلوم السياسية:"الوضع معقد جدًا، والمخاطر مرتفعة في الفترة المقبلة، في ظل انخفاض شعبية الحكومة الحالية واحتمالات مغامرات عسكرية إسرائيلية على المستويين الإقليمي والداخلي."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء