كبديل للوقود والتدفئة.. القمامة وسيلة أهل غزة للطهي ومواجهة الشتاء|فيديو
يعيش آلاف النازحين في قطاع غزة ظروفًا صعبة وسط أزمة وقود خانقة، دفعت الكثيرين إلى جمع النفايات والبلاستيك والأخشاب البالية لاستخدامها كبديل للتدفئة وتحضير الطعام خلال موجة برد قارس.
استمرار نقص الوقود
أشارت قناة اكسترا لايف ، خلال تقرير لها أن سكان القطاع، يعانوا بعد أشهر من وقف إطلاق النار، من استمرار نقص الوقود والقيود المفروضة على المنظمات الإنسانية، ما يزيد من حدة المعاناة اليومية ويحول حياتهم إلى صراع للبقاء على قيد الحياة.
وقالت مواطنة بقطاع غزة ، خلال لقاء لها على قناة اكسترا لايف: "نخرج كل صباح لجمع البلاستيك والورق، هذا الأمر غير صحي على الإطلاق، لكن لا خيار أمامنا، لا عمل ولا مصدر للغاز أو الحطب. نحاول على الأقل توفير الفطور والغداء والشاي لأولادنا".
أضرار بالبنية التحتية
ولفت تقرير أكسترا لايف إلى أن الأمم المتحدة تؤكد أن الضرر الذي لحق بالبنية التحتية وقيود الاحتلال على وصول المساعدات أدت إلى تعطيل معظم امدادات المياه في مدينة غزة، في حين تواصل الظروف الشتوية القاسية تهديد المدنيين، خصوصًا الفئات الأضعف مثل الأطفال وكبار السن.
وأوضح التقرير إلى أنه حذر شركاء الأمم المتحدة في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة من توقف حوالي 70% من إجمالي إنتاج المياه في المدينة، نتيجة تعطل خط إمداد رئيسي يمتد من إسرائيل إلى غزة، وعدم توفر قطع غيار الأنابيب الفلاذية المطلوبة لإصلاحه، إضافة إلى رفض سلطات الاحتلال السماح بدخول مواد أساسية لإصلاح آبار مياه مهمة مثل بئر الصفا.
توسيع نطاق الوصول للمواد الأساسية
ودعت الأمم المتحدة إلى توسيع نطاق الوصول للمواد الأساسية، بما في ذلك البطاريات والألواح الشمسية ومصادر الطاقة الأخرى، لإنشاء أماكن تدفئة جماعية تحمي النازحين في الخيام من البرد القارس.
ونوه التقرير إلى أنه تبرز الأزمة في غزة ليس فقط كمشكلة إنسانية عاجلة، بل كتحذير من تصاعد المخاطر الصحية والاجتماعية في ظل استمرار القيود على وصول الوقود والموارد الأساسية إلى القطاع.
قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنسف بالمتفجرات عددًا من المباني السكنية، في مناطق يسيطر عليها، بجنوب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وذلك رغم إعلان مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة القطاع في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب شبكة قدس الإخبارية.
وفي مشهد به الكثير من السخرية السياسية، بدا ترامب وكأنه يريد فتح جبهة جديدة، لكن هذه المرة ليست في غزة، ولا على الحدود اللبنانية، ولا حتى في جرينلاند بل على "من يملك الفضل" في منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية.
الفضل في القبة الحديدية

وبينما تتسابق تل أبيب وواشنطن عادةً لعرض صورة "التحالف التاريخي"، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس ليقول: “قلت لبيبي أن يتوقف عن أخذ الفضل في القبة الحديدية، فالفضل لنا”، في تصريح أربك المؤسسة الإسرائيلية وفتح جدلاً علنياً حول من صنع السلاح ومن دفع ثمنه.
ونشر موقع “mako” الإسرائيلي، تقريرا عن حديث ترامب يوضح فيه أن تصريح ترامب لا يعكس الصورة الكاملة، إذ يشير إلى أن تطوير منظومة “القبة الحديدية” حتى مراحل متقدمة كان إسرائيلياً بالكامل بنسبة 100%، بما في ذلك مراحل التجارب ومعالجة الأعطال والتطوير العملياتي، وأن التمويل الأمريكي لم يدخل في المشروع منذ البداية، بل جاء في مرحلة لاحقة بعدما أثبتت إسرائيل أن لديها “منظومة ناجحة بين يديها”.