«رجع في كلامه».. ترامب يلغي مشاركة كندا في مجلس السلام بعد انتقادها له
فيما كان مارك كارني، رئيس وزراء كندا، يصرح في دافوس، عن تلقيه دعوة الرئيس الأمريكي لمجلس السلام، وعن تفكيره جديا في قبولها، كان الرئيس ترامب يكتب في صفحته على تروث سوشيال يحب فيه الدعوة لكندا واعتبارها كأن لم تكن.
سحب الدعوة

وكتب الرئيس الأمريكي، في منشور على منصات التواصل الاجتماعي، موجها الحديث مارك كارني :«رجاء اعتبار هذه الرسالة بمثابة إعلان بأن مجلس السلام يسحب دعوته لكم بشأن انضمام كندا إلى ما سيكون، في وقت ما، مجلس القادة الأرفع مقاما على الإطلاق»، ويأتي ذلك عقاب خطاب مارك كارني بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، حيث شجب علنا لجوء الدول القوية إلى استخدام التكامل الاقتصادي كسلاح، والرسوم الجمركية كوسيلة ضغط.
استخدام الرسوم وسيلة ضغط
وخلال كلمته في منتدى دافوس، ندد رئيس وزراء كندا مارك كارني، بما وصفه بلجوء الدول القوية إلى استخدام التكامل الاقتصادي كسلاح، والرسوم الجمركية كوسيلة ضغط، وتلقى مارك كارني تصفيقًا حارًا في المنتدى بعد الكلمة التي حثّ فيها الدول على تقبّل نهاية نظام عالمي قائم على القواعد.
وأشار مارك كارني إلى أن القوى المتوسطة مثل كندا، التي ازدهرت خلال حقبة «الهيمنة الأمريكية»، تحتاج إلى إدراك أن واقعا جديدا قد بدأ، وأن «الامتثال» لن يحميها من عدوان القوى الكبرى.
تعيشون بفضلنا

وردّ ترامب على مارك كارني قائلا إن كندا «تعيش بفضل الولايات المتحدة»، وأضاف في كلمته أمام منتدى دافوس أن على « مارك كارني أن يكون ممتنا لكرم الولايات المتحدة السابق» ووجه خطابه مباشرة لرئيس وزراء كندا قائل: «تذكّر ذلك يا مارك كارني في المرة المقبلة التي تُطلق فيها تصريحاتك».
ولم يتأخر كارني في الرد، إذ قال في خطاب بمدينة كيبيك قبيل بدء الدورة التشريعية الجديدة: إن "كندا لا تعيش بفضل الولايات المتحدة. كندا تزدهر لأننا كنديون".
تدشين مجلس السلام لإدارة غزة
وكان الرئيس ترامب قد أعلن رسميا، أمس الخميس، عن تدشين مجلس السلام الخاص بقطاع غزة، مؤكدا أن المجلس يضم القادة الأفضل في العالم، ولديه فرصة ليكون من أهم الكيانات التي تم إنشاؤها.
وكان التوقيع على ميثاق إنشاء "مجلس السلام" قد تم أمس، في حفل بمدينة دافوس السويسرية، على هامش أعمال منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، بحضور الرئيس الأمريكي، وعدد من قادة وممثلي الدول الأعضاء.
وتمت دعوة نحو 60 حكومة للانضمام، لكن قلة من حلفاء واشنطن الغربيين قبلوا الدعوة علنا، حيث تُعَد المجر وبلغاريا العضوين الوحيدين من الاتحاد الأوروبي اللذين وقّعا على الانضمام حتى الآن.