العاصمة الفرنسية تستعد لحفل جائزة الأزياء العربية
يستعد المعهد العربي للأزياء بباريس، لإطلاق جائزة تحتفي بالأزياء العربية وذلك باحتفالية كبرى تقام بقاعة المجلس الأعلى لمعهد الفن المعاصر في باريس، يوم 8 أكتوبر الساعة 7,30 مساءً.
وأعلنت اللجنة المختصة باختيار المصصمين المشاركين في الحفل عن أسماء المُتأهلين النهائيين لجائزة الأزياء العربية بدورتها الأولى،.
فقد عقدت اللجنة سابقة الذكر اجتماع في نهاية شهر يونيو الماضي بمعهد العالم العربي لاختيار 32 مُتأهلاً من الدول العربية يشاركون في التصفيات النهائية لمسابقة "جائزة الأزياء العربية"، على أن تشمل الجوائز فئات المواهب الناشئة، والمواهب المُجدّدة، وأخيراً المواهب في مجال الإكسسوارات.
شخصيات بارزة في لجنة التحكيم
وتستقل هذه المسابقة بدورتها الأولى 125 مشاركة من أكثر من 10 دول، ما يعكس تنوّع وحيوية مشهد الموضة العربي. وقد كانت نوعية المشاركات وراء استحداث فئة خاصة بالإكسسوارات تنضم إلى الفئات المخصّصة للأزياء.

تُكرّم هذه الجائزة المُصمّمين على موهبتهم، وإبداعهم، والتزامهم. وهي تشمل فئات المواهب الناشئة، المواهب المُجدّدة، ومواهب تصميم الإكسسوارات، سيكون على هذه اللجنة اختيار الفائزين الذين سيحظون بفرصة تدريب مُصمّم خصيصاً لهم في المعهد العربي للأزياء، بالإضافة إلى فرصة تنظيم عرض أزياء أو عرض لمجموعتهم في معهد العالم العربي.
تألفت لجنة اختيار المصممين من خبراء عالميين في الموضة، من بينهم: يافا أسولين، يونس بوشيدة، ليلى نيري، سميرة إبراهيم، لطفي أولاد، ماجدة خطاري، إيرو إيواتا، وفيليب كاسترو. اجتمعت اللجنة في نهاية يونيو لاختيار 32 مصمماً متأهلاً للمراحل النهائية للجائزة.
تتألف لجنة التحكيم من 12 شخصية بارزة في مجالات الموضة والثقافة والإعلام، من بينهم: باسكال موران، إنجي شلهوب، ربيع كيروز، مانويل أرنو، سيلفي إيبيل، أوليفييه سايلارد، باسكال موسارد، وميليا مارون. وستقوم اللجنة باختيار الفائزين الذين سيحظون بفرصة تدريب مصمّم خصيصاً لهم في المعهد، وعرض مجموعاتهم ضمن فعاليات المعهد.
يهدف الحفل إلى تسليط الضوء على أعمال المبدعين العرب والاحتفاء بثراء الفن العربي وخبراته، وتعزيز حضور المصممين العرب في المشهد الدولي للأزياء.
الجدير بالذكر أن معهد العالم العربي تم تأسيسه عام 1980، وهو مؤسسة قائمة على القانون الفرنسي، وأُنشِئت لتكون في الأساس أداة للتعريف بالثقافة العربية حيث اتفقت 18 دولة عربية مع فرنسا على إقامته ليكون مؤسسة تهدف إلى تطوير معرفة العالم العربي.

