انطلاق معرض "كنوز مطروح" بالقاهرة لدعم المنتج المحلي والتراث البيئي|فيديو
في خطوة لدعم المنتج المحلي والترويج للتراث البيئي والحرفي لمحافظة مطروح، افتتح مساء أمس معرض "كنوز مطروح" بالقاهرة، ليكون هدية مطروح لجميع المحافظات، ويتيح للأهالي فرصة التعرف على المنتجات الزراعية والبدوية والتراثية للمحافظة، وفتح قنوات تسويق مباشرة لأهالي مطروح أمام جمهور العاصمة.
قال اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، إن المعرض يأتي ضمن خطة المحافظة لتعزيز التنمية الاقتصادية ودعم المشروعات الصغيرة والحرفيين المحليين، مؤكداً أن الفعاليات تتيح الفرصة لأصحاب المصانع والشركات والمواطنين العاملين في المنتجات اليدوية والبيئية لزيادة دخلهم وتشجيع التصنيع المحلي.
وأوضح المحافظ، خلال لقاء له على القناة الأولى، أن المعرض يضم تشكيلات واسعة من المنتجات الطبيعية التي تعكس هوية مطروح البيئية والثقافية، مثل التمور بأنواعها، وزيت الزيتون والصابون الطبيعي والأعشاب مثل اللويزا، إلى جانب منتجات السيوة والبلح الليبي وبعض المشروبات الطبيعية، كلها دون أي تدخل كيميائي، أي منتجات أورجانيك 100%.
فرص عمل للشباب والنساء
وأضاف المحافظ أن المعرض يتيح فرص عمل للشباب والنساء من مطروح ويعزز روح المنافسة بين صغار المنتجين، مشيراً إلى أن النسخة الرابعة من المعرض ستستمر في محافظات أخرى مثل القليوبية والمنصورة قبل دخول شهر رمضان، ليتمكن الجميع من الاستفادة من المنتجات، كما شهد المعرض حضور عدد من السفراء، من بينهم سفير بيرو، الذي أعرب عن إعجابه بالمنتجات المصرية التراثية، مؤكدًا على الاهتمام الدولي بالفعاليات الثقافية والاقتصادية في مصر.
واختتم اللواء خالد شعيب حديثه بأن المعرض ليس مجرد منصة للعرض، بل هو تجربة تحتفي بالتراث والهوية المحلية لمحافظة مطروح، وتساهم في تعزيز التكامل بين المحافظات المصرية ودعم الحرف والصناعات المحلية، مؤكداً أن الهدف الأسمى هو استمرار "كنوز مطروح" كمنصة حية للتبادل الثقافي والاقتصادي.
يذكر أن المعرض سبق إقامته في نسخته الأولى بمدينة بنها محافظة القليوبية، ونسخته الثانية بمدينة المنصوره محافظة الدقهلية، والثالثة بمدينة مرسى مطروح، ومن المقرر إقامة النسخة الرابعة بمحافظة الدقهلية خلال الفترة من 22 حتى 30 يناير 2026.
جدير بالذكر أن المعرض يعد نموذجًا ناجحًا للتكامل بين المحافظات، وتنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بدعم التنمية المحلية، وتشجيع الصناعات الصغيرة والحرف التراثية، بما يعود بالنفع على المواطنين والمنتجين على حد سواء.