رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

المحافظين: تمكين الشباب والملف الحقوقي على رأس أولويات الأجندة التشريعية

جانب من الاجتماع
جانب من الاجتماع

اجتمع المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والنائب إسلام قرطام، مع أعضاء الهيئة التشريعية والمكتب الفني بالحزب؛ لمناقشة أولويات العمل التشريعي خلال الفصل التشريعي الحالي، وذلك في إطار تنسيق الجهود ووضع رؤية واضحة للأجندة التشريعية المقبلة.

وشهد الاجتماع التأكيد على أن ملفات تمكين الشباب والملفات الحقوقية تأتي في مقدمة أولويات الأجندة التشريعية للحزب خلال الفصل التشريعي الجاري، بما يعكس توجه حزب المحافظين نحو تعزيز المشاركة الشبابية، ودعم الحقوق والحريات، في إطار تشريعي مؤسسي.

وشارك في الاجتماع عبد الرحمن الحديدي، رئيس الهيئة التشريعية بالحزب، ومحمد تركي، وكيل الهيئة التشريعية والمتحدث الرسمي باسم الحزب، وأكرم السيد، أمين سر الهيئة التشريعية، إلى جانب فريق الباحثين بالمكتب الفني، والذي ضم الدكتور شريف عبد الحميد، وإسلام مصطفى، وجليلة المغازي.


 

إنكار ثورة 25 يناير أو التشكيك في مشروعيتها

أدان محمد تركي المتحدث الرسمي باسم حزب المحافظين بأشد العبارات التصريحات الأخيرة التي تسعى إلى إنكار ثورة 25 يناير أو التشكيك في مشروعيتها، واعتبرها اعتداءً صريحًا على الدستور المصري، وإهانة مباشرة لإرادة الشعب، واستخفافًا فجًّا بدماء الشهداء وتضحيات آلاف المصريين الذين واجهوا نظامًا فاسدًا ومستبدًا امتد لثلاثة عقود.

وأضاف تركي أن ثورة يناير ليست رأيًا شخصيًا قابلًا للمزايدة أو العبث، وليست حدثًا يمكن شطبه بجملة عابرة أو تصريح متهور، بل هي حقيقة تاريخية وسياسية اعترف بها الدستور، وفرضها نضال شعب كامل خرج في مواجهة نظام مبارك دفاعًا عن كرامته وحقه في الحرية والعدالة.

وأردف محمد تركي إن إنكار الثورة أو التقليل منها لا يعكس شجاعة سياسية، بل يكشف إفلاسًا فكريًا وأخلاقيًا، ومحاولات رخيصة لإعادة كتابة التاريخ على هوى أصحابها، دون أي اعتبار لآلام الأسر التي فقدت أبناءها، أو للشباب الذي دفع عمره وحريته ثمنًا لموقفه.

واكد تركي علي ان من يُنكر ثورة يناير يُهين الدستور، ومن يستخف بها يُهدر دماء الشهداء، ومن يهاجمها يُخاصم الشعب نفسه.

وفي ذات السياق قال تركي ان هذه التصريحات العبثية، لا يمكن توصيفها إلا بأنها حركات صبيانية عديمة القيمة، لا تضيف شيئًا للحياة السياسية، ولا تخدم الدولة، ولا تصنع مستقبلًا، سوى إثارة الجدل الرخيص وإعادة إنتاج الاستقطاب والانقسام.

واختتم تركي بأن التاريخ لا يُمحى بالتصريحات، وذاكرة الشعوب أقوى من محاولات التشويه والإنكار، وثورة يناير ستظل علامة فارقة في تاريخ هذا الوطن، مهما حاول البعض القفز فوقها أو التنصل منها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء