رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«خباز وعاهرة».. رواية جديدة لنورا عماد بمعرض الكتاب

 خباز وعاهرة.. رواية
خباز وعاهرة.. رواية جديدة لنورا عماد

صدر حديثًا عن دار سما للنشر والتوزيع رواية «خباز وعاهرة» للروائية نورا عماد، بغلاف من تصميم الفنان بلال محمد، وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، والمقامة خلال الفترة من 21 يناير الجاري وحتى 3 فبراير المقبل، حيث تتوافر الرواية ضمن إصدارات الدار المشاركة في المعرض.

توقيت الصدور

ويأتي صدور رواية «خباز وعاهرة» متزامنًا مع أحد أهم الأحداث الثقافية في العالم العربي، وهو معرض القاهرة الدولي للكتاب، بما يتيح للقراء والمهتمين بالرواية المعاصرة الاطلاع على أحدث أعمال الكاتبة، التي تواصل من خلال هذا الإصدار طرح قضايا إنسانية شائكة في إطار سردي يعتمد على البعد النفسي والوجداني للشخصيات.

وقالت نورا عماد عن روايتها الجديدة إنها عمل إنساني عميق يطرح أسئلة مؤلمة حول الفقد والحب والهشاشة النفسية، مؤكدة أن الرواية تسعى إلى الاقتراب من المناطق الحساسة في النفس البشرية، وتسليط الضوء على ما يتركه الألم المبكر من آثار طويلة الأمد في تكوين الإنسان وعلاقته بالعالم المحيط.

حبكة إنسانية

وأضافت الكاتبة أن الرواية تتناول حكاية خباز يعاني منذ طفولته من فقدان الأب، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على تكوينه النفسي، فتتشكل داخله اضطرابات نفسية غير مرئية تتحكم في علاقاته بالآخرين وبالحياة، وعلى الجانب الآخر، ترسم الرواية صورة لامرأة تعمل في الدعارة، تعيش صراعًا داخليًا قاسيًا مع مهنتها، بين الرغبة في البقاء ومحاولات مستمرة لتجنب الانكسار الكامل.

علاقة مختلفة

وتواصل نورا عماد أن الرواية، من خلال علاقة غير تقليدية تجمع بين الطرفين، تسلط الضوء على التقاء شخصيتين تنتميان إلى هامشين مختلفين من المجتمع، وتكشف عن إنسانية معذبة تبحث عن الخلاص في عالم قاسٍ، حيث يصبح التمسك بالأمل فعل مقاومة يومي في مواجهة واقع لا يرحم.

أجواء الرواية

ومن أجواء رواية «خباز وعاهرة» نقرأ: «في المكان الذي لا تقاس فيه الأشياء بأسمائها، يتكرّر المشهد كل يوم كأنه صلاة ناقصة، خبازٌ يترك أثر يديه في العجين ليصنع للنهار معنى، وعاهرةٌ تترك أثرها في العتمة لتؤجّل انهيار الليل.

شيء يشكل ليمنح الدفء، وشيء يستنزف ليقاوم العدم، وكلاهما يقدم بصمت كي يستمر الزمن خطوةً أخرى. هنا، لا فضيلة مكتملة ولا خطيئة خالصة، بل بشرٌ عالقون بين الحاجة والمعنى، يبدّلون أشكالهم كي لا يسقطوا دفعةً واحدة».

سيرة الكاتبة

ونورا عماد كاتبة روائية وأخصائية تخاطب، من مواليد محافظة دمياط عام 1994، وصدرت لها عدة روايات تناولت قضايا إنسانية وتاريخية ودينية، من أبرزها «نصراني بالحرم»، «فتاة هربت من اليهودية»، «الرحلة الأخيرة من يافا»، ورواية «مُلوك»، وتواصل من خلال روايتها الجديدة ترسيخ حضورها في المشهد الروائي المعاصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء