رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جينجر تشابمان: أوكرانيا استخدمت كأداة لإضعاف روسيا والسيطرة على مواردها

جينجر تشابمان
جينجر تشابمان

أكدت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أن الصراع المستمر في أوكرانيا ليس مجرد نزاع بين دولتين، بل هو جزء من استراتيجية أوسع تهدف إلى إضعاف روسيا وتقسيمها. 

وأوضحت، خلال مداخلة مع الإعلامية بسنت أكرم، في برنامج "منتصف النهار" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن تصريحات سابقة لمسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، أظهرت التوجه الأمريكي الأوروبي لاستخدام أوكرانيا كأداة لتحقيق مصالح استراتيجية، والتي تركز على السيطرة على الموارد الطبيعية الضخمة التي تمتلكها روسيا.

المصالح الاقتصادية وراء استمرار الصراع

وأضافت تشابمان، أن روسيا، التي تمتلك ثروات تُقدَّر بحوالي 72 تريليون دولار، تعتبر هدفًا رئيسيًا للدول الغربية، خاصة تلك التي تعاني من أزمات اقتصادية، مثل فرنسا والمملكة المتحدة، وأشارت إلى أن هذه الدول تسعى من خلال استمرار الحرب في أوكرانيا إلى تحقيق نفوذ أكبر على موارد روسيا الطبيعية، في وقت تشهد فيه هذه الدول تصاعدًا في الاحتجاجات الشعبية بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية.

تشابمان، أكدت أن من الأسباب الرئيسية التي تدفع بعض القوى الغربية للاستمرار في الصراع هو رغبتها في السيطرة على الموارد الطبيعية الروسية، وأضافت أن أوروبا، في ظل أزماتها الاقتصادية، ترى في الحرب على روسيا فرصة لإعادة تشكيل الوضع الاقتصادي في المنطقة لصالحها، من هنا، يصبح الصراع في أوكرانيا أكثر من مجرد نزاع إقليمي، بل هو صراع على النفوذ والموارد الطبيعية التي تعتبرها هذه الدول أساسية لاستقرارها الاقتصادي المستقبلي.

وفي هذا السياق، قالت تشابمان: "الأزمات الاقتصادية التي تعاني منها بعض الدول الأوروبية تجعلها تسعى بكل ما أوتيت من قوة لإضعاف روسيا من خلال تحفيز الصراع في أوكرانيا، هذه الدول تعتبر أن السيطرة على الثروات الروسية هي الطريق للهيمنة على الاقتصاد العالمي في المستقبل".

دور ترامب ومحاولاته لإنهاء الصراع

أما بالنسبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد أشارت تشابمان إلى أنه يفضل إيجاد حل سلمي للنزاع الروسي الأوكراني، وذلك بهدف فتح المجال أمام شراكات اقتصادية مع روسيا، ورغم ذلك، أكدت أن ترامب يواجه تحديات كبيرة بسبب العداء المستمر من قبل دول حلف شمال الأطلسي، التي تسعى إلى استمرار الحرب لأسباب جيوسياسية.

تشابمان أوضحت أن ترامب يمتلك القدرة على التأثير بشكل مباشر على القيادة الأوكرانية من خلال قنوات الاتصال الخاصة به، إلا أن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة من قبل المجمع الصناعي العسكري وبعض السياسيين قد جعلت من الصعب عليه إنهاء الصراع بشكل سريع، وتابعت قائلة: "ترامب يعرف أن الحرب لا تخدم مصالح الولايات المتحدة في المدى الطويل، ولكنه يواجه ضغوطًا داخلية كبيرة من أنصار استمرار الصراع".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء