كامل الباشا يكشف عن منع الكيان الصهيوني لعرض فيلم "فلسطين 36"| تفاصيل
في حالة يخيم عليها الاستبداد الذي يفرضه الكيان الصهيوني على الأرض المقدسة فلسطين، اقتحمت المخابرات الإسرائيلية مساء اليوم، مركز “يبوس” الثقافي في القدس وأوقفت عرض فيلم "فلسطين 36" للمخرجة آن ماري جاسر.
ونشر النجم الفلسطيني كامل الباشا، المستند الرسمي الذي أعلنه الكيان لوقف عرض الفيلم، عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وكتب، معلقًا: "سلطات الاحتلال تمنع عرض فيلم فلسطين 26، في فلسطين المحتلة بدعوى أنه نشاط إرهابي".

تفاصيل وقف عرض فيلم “فلسطين 36” بسب الكيان الصهيوني
وأكدت مصادر محلية أن الاقتحام جاء دون سابق إنذار، وسط توتر في أوساط الحضور، فيما أعرب القائمون على المركز عن استنكارهم لهذه الإجراءات، معتبرينها استمراراً لمحاولات التضييق على الفعاليات الثقافية الفلسطينية في المدينة.
يُعد مركز يبوس الثقافي في القدس المحتلة من أبرز المراكز الفلسطينية المتخصصة في الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية.
ويسعى المركز إلى تعزيز الثقافة المحلية والفنون الفلسطينية من خلال تنظيم ورش عمل ومعارض وعروض أفلام وفعاليات أدبية وموسيقية، تستهدف جميع الفئات العمرية.
كما يشكل المركز منصة للتبادل الثقافي والفني في القدس، حيث يستقبل فنانين ومثقفين من الداخل والخارج، ويعمل على تعزيز الهوية الفلسطينية ونقل تجربة المجتمع المحلي إلى جمهور أوسع، في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها الفلسطينيون في المدينة.
تفاصيل عن فيلم “فلسطين 36”
صدر فيلم "فلسطين 36" عام 2025 من تأليف وإخراج آن ماري جاسر، ويشارك فيه نخبة من الممثلين بينهم جيريمي آيرونز، وهيام عباس، وكامل الباشا، وياسمين المصري، وجلال الطويل، وروبرت أرامايو، وصالح بكري، ويافا بكري، وكريم داود عناية، وبيلي هاول، وظافر العابدين، وليام كنينغهام. وقد رشحته وزارة الثقافة الفلسطينية رسميًا لتمثيل فلسطين في فئة أفضل فيلم دولي طويل ضمن جوائز الأوسكار في دورتها الثامنة والتسعين لعام 2026.
يعرض الفيلم الجذور التاريخية للمأساة الفلسطينية، مستعرضًا الدور الذي لعبته القوى الاستعمارية، وعلى رأسها بريطانيا، في صياغة واقع جيوسياسي قيد الفلسطينيين.
كما يوثق الفيلم مرحلة تاريخية حرجة، شهدت تداخلًا بين قسوة الاستعمار والمقاومة الوطنية وما رافقها من تبعات إنسانية، مشيرًا إلى أن الدعم البريطاني للمليشيات الصهيونية وقمع ثورة 1936-1939 مهد الطريق أمام استمرار النكبة الفلسطينية.
وقد عُرض الفيلم لأول مرة على الصعيد العالمي ضمن قسم العروض الاحتفالية في مهرجان تورونتو السينمائي بتاريخ 5 سبتمبر 2025، حيث استقبل بالتصفيق الحار لمدة عشرين دقيقة متواصلة.
واختير الفيلم بعد ذلك ليكون الترشيح الفلسطيني الرسمي لجائزة الأوسكار لفئة أفضل فيلم روائي دولي، مما يعكس مكانته الفنية والأهمية التاريخية للقضية الفلسطينية التي يسلط الضوء عليها.