بيسهر للصبح مع صحابه.. صرخة زوجة بمحكمة الأسرة: تزوجت جدران البيت لا زوجاً
"لم أطلب المستحيل، كل ما تمنيته هو زوج يشاركني تفاصيل يومي، لا شبحاً يطرق الباب مع آذان الفجر"، بهذه الكلمات الممزوجة بالأسى، وقفت الزوجة الثلاثينية، أمام خبير مكتب تسوية المنازعات بـ محكمة الأسرة، لتطلب الخلع من زوجها بعد ثلاث سنوات من زواج بدأ بالحب وانتهى بـ "هجر معنوي".
بداية النهاية.. "القهوة والصحاب"
تحكي الزوجة فى دعواها أنها تزوجت من شاب ميسور الحال، وكانت تظن أن حياتهما ستكون مليئة بالمشاركة، لكنها فوجئت بعد شهور قليلة بتغير نمط حياته. تقول الزوجة "منذ الشهر السادس للزواج، بدأ ينسحب من البيت تدريجياً، يبدأ يومه بالعمل، وينتهي بسهرات لا تنتهي مع أصدقائه على المقاهي وفي أماكن التنزه، ولا يعود إلا مع خيوط الفجر الأولى".
وحدة قاتلة بين الجدران
وتضيف الزوجة في أوراق دعواها: "كنت أقضي لياليّ وحيدة بين جدران البيت، أخاف من سكون الليل، وأنتظر سماع صوت مفتاحه في الباب، وحين يصل يكون في غاية الإرهاق، يلقي بجسده على السرير لينام حتى موعد عمله، وهكذا تدور الساقية".
محاولات الإصلاح الفاشلة
وأشارت الزوجة إلى أنها حاولت مراراً وتكراراً لفت انتباهه، وتحدثت مع أسرته للتدخل، لكن رده كان دائماً: "أنا لا أفعل شيئاً حراماً، أنا أسهر مع أصدقائي لأرفه عن نفسي من ضغط العمل"، متناسياً أن لزوجته حقاً في وقته واهتمامه.
أكدت الزوجة أمام المحكمة أنها لم تعد تطيق العيش بهذه الطريقة، وأنها تشعر وكأنها "عازبة بصورة متزوجة" وقالت: حاولت الصبر، لكنني شعرت بضياع عمري في انتظار شخص لا يرى في بيته سوى فندق للنوم فقط، لذا قررت التنازل عن كافة حقوقي المالية مقابل استرداد حريتي وكرامتي.
وبالفعل، حكمت المحكمة بخلع الزوج، لتنتهي قصة زواج دمرها السهر مع الأصحاب.