«مقموص».. الرئيس الصربي يغرد خارج السرب: لم أتلق دعوة لمجلس السلام
قال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش، إن مبادرة مجلس السلام في غزة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أدت إلى تعميق الانقسام داخل أوروبا، مشيرًا إلى أن غالبية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي امتنعت عن المشاركة في هذه المبادرة.
وأوضح «فوتشيتش» في حوار صحفي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد بمدينة «دافوس» في سويسرا، أنه لم يصدر أي معلومات تفيد بأن السلطات الصربية تلقت دعوة رسمية من الجانب الأمريكي للانضمام إلى هذه المنظمة الجديدة.
وأكد «فوتشيتش»، أن مجلس السلام ساهم في زيادة حدة الخلافات داخل القارة الأوروبية، لافتًا إلى أن معظم دول الاتحاد الأوروبي إما أنها لا تشارك فيه أو لم تعلن موقفها منه حتى الآن، مضيفًا أن هناك من يرى في هذا المجلس كيانًا موازيًا للأمم المتحدة، إلا أنه أبدى تشككه في هذا الطرح.
كما اعتبر الرئيس الصربي، أن تحقيق ذلك غير ممكن، مشيرًا إلى أن الصين اكتفت بالإعلان عن تلقيها دعوة فقط، في حين لم تشارك كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا، مؤكدًا أن الأهداف الحقيقية للمجلس لا تزال غير واضحة.

ترامب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة "رويترز"، نقلا عن نسخة من الدعوة الرسمية التي أرسلها البيت الأبيض إلى عدد من الدول، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشغل منصب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة.
وجاء في نص الوثيقة، وفق "رويترز": "سيكون ترامب رئيسا مدى الحياة للمجلس"، في خطوة أثارت جدل واسع على المستويين السياسي والدولي، موضحة أن الذي تم الإعلان عن تشكيله مؤخرًا، سيعنى في البداية بقضية غزة، لكنه سيمتد لاحقا ليشمل حل نزاعات دولية أخرى.
من جهة أخرى، كشفت وكالة "بلومبرج" أن إدارة ترامب طالبت بعض الدول بدفع مليار دولار أو أكثر للحصول على مقعد دائم في هذا المجلس، في خطوة فسرت على أنها محاولة لتعزيز النفوذ الأمريكي في القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالسلام.
سيحظى ترامب بصلاحيات واسعة تشمل البت الشخصي في الدول المدعوة لمجلس السلام المعني بقطاع غزة، على أن تتخذ جميع القرارات الأساسية بأغلبية الأصوات مع خضوعها للموافقة النهائية للرئيس.
وكان ترامب قد أعلن سابقًا عن تشكيل هذا المجلس، حيث نشر البيت الأبيض قائمة بأعضاء المجلس والتي تضم شخصيات بارزة على المستوى الدولي، من بينهم: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، صهره ومستشاره جاريد كوشنر، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت جابرييل.