مدير مكتبة الإسكندرية يشارك فى احتفالية "شاكر عبد الحميد" بمعرض الكتاب
شارك الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية مساء اليوم فى الاحتفالية التى نظمتها هيئة الكتاب ضمن فعاليات البرنامج الثقافي المُصاحب لمعرض القاهرة الدولى للكتاب في نسخته 57، وذلك في إطار إعادة إصدار الهيئة للأعمال الكاملة للدكتور شاكر عبد الحميد؛ وزير الثقافة الأسبق وأستاذ علم الإبداع والجمال، وشارك في الندوة الدكتور سعيد توفيق أمين عام المجلس الأعلى للثقافة الأسبق، وأدارها الدكتور أيمن عامر.
التنبوء والاستشراف
وخلال كلمته، أكد الدكتور أحمد زايد أن الدكتور شاكر ترك إرثا علمياً فريداً فى مجال درسات الإبداع، مشيراً إلى أن أهم ما يميز طروحاته أنه كان فيها الكثير من التنبوء والاستشراف، مضيفاً أن تجربة دكتور شاكر عبد الحميد كان فيها كثير من الشغف بالمعرفة، والجلد، الذى ميز جيلنا.
كما أشار زايد إلى أن إرث الدكتور شاكر العلمي فى مجال دراسات الإبداع والجمال غزير ومتنوع، وتميز فيه عن كل مجايليه، مثل كتابه البديع والمرجعي من كهف أفلاطون إلى الواقع الافتراضي، وكتابه عن عالم الصورة والغرابة، وحتى الضحك والنكتة، كما طالب الأجيال الشابة من الباحثين باقتفاء أثر الدكتور شاكر فى مسيرته، واستكمال مشروعه العلمي، ورحب بإعادة نشر أي كتاب لم ينشر من قبل للراحل الكبير.
مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية»
وفي سياق مختلف، أصدرت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي، كتاب "نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية"، للباحث الدكتور فرج الحسيني، أستاذ النقوش والكتابات الإسلامية المساعد بكلية الآثار بجامعة الأقصر.
نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية
يمثل هذا الكتاب الجزء الثاني من مشروع توثيق وإحياء نقوش الدولة المملوكية في سورية؛ هذا المشروع الذي بدأه مركز دراسات الخطوط منذ أكثر من عشرة أعوام؛ وتم تتويج نتائج الجزء الأول من المشروع بإصدار كتاب "ديوان الخط العربي في سورية: نقوش العمائر المملوكية"، والذي قد نُشر في عام 2018، للمؤلف نفسه؛ حيث أخذ مركز دراسات الخطوط على عاتقه مهمة الحفاظ على تراث النقوش والكتابات في مصر وفي الوطن العربي، إذا اضطلع منذ تأسيسه في عام 2003، بمهمتين وركيزتين:
أولهما: البحث الميداني من أجل توثيق النقوش، وثانيهما: الدراسة والنشر العلمي للنقوش والكتابات.ولما كان العصر المملوكي من الفترات الزمنية الهامة على الصعيدين التاريخي والجغرافي، فكان من الأهمية بمكان التعرض لنقوش هذا العصر بالتوثيق والنشر بهدف الحفاظ عليها للأجيال القادمة باعتبارها مصدرًا هامًا لدراسة التاريخ.
يقدم هذا الإصدار الجديد، توثيقًا دقيقًا لتراث النقوش الإسلامية على آثار الدولة المملوكية في سورية، وذلك في ظلِّ ما شهدته من حروب ونزاعات، كان لها أثر سلبي بالغ في التراث الحضاري مهددة إياه بالتدمير أو الاندثار؛ إذ يوثق هذا الكتاب المراسيم الصادرة في عصر الدولة المملوكية في سورية خلال الفترة «658-922هـ/1260-1516م» (دمشق ونيابات حلب وحماة وطرابلس).