رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد المعارك.. وحدات المرأة الحرة تطلق نداءً عالمياً لدعم مقاومة كرد سوريا

وحدات المرأة الحرة
وحدات المرأة الحرة ستار

أصدرت القيادة المركزية لوحدات المرأة الحرة – ستار، اليوم الخميس، بيانًا تناولت فيه الهجمات التي تتعرض لها المناطق الكردية في سوريا، متهمة فصائل مسلحة مرتبطة بالحكومة السورية المؤقتة بتنفيذ اعتداءات تستهدف السكان ومناطق الإدارة الذاتية.

وتعد وحدات المرأة الحرة – ستار، الجناح العسكري النسائي لحزب العمال الكردستاني. وتستند أنشطتها إلى فلسفة المساواة بين الجنسين التي دعا إليها الزعيم الكردي الأيديولوجي عبد الله أوجلان، حيث تهدف الوحدة إلى تمكين النساء ضمن الحركة الكردية والمشاركة في العمليات الدفاعية والسياسية.

تأكيد على وحدة الصف الكردي

وأكد البيان أن المرحلة الراهنة تمثل، بحسب وصفه، «يوم وحدة جميع الكرد»، داعياً إلى توحيد الجهود في مواجهة ما وصفه بمحاولات استهداف الشعب الكردي ومشروع الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا.

اتهامات إقليمية ودولية

وتضمن بيان وحدات المرأة الحرة اتهامات لتركيا بالوقوف خلف الهجمات عبر دعم فصائل مسلحة، إضافة إلى تحميل قوى دولية مسؤولية ما يجري، مع الإشارة إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق إقليمي ودولي معقد تشهده المنطقة، خصوصًا في سوريا وكردستان.

ربط الهجمات بمشروع «الأمة الديمقراطية»

واعتبرت وحدات المرأة الحرة أن الهجمات الجارية تستهدف، في جوهرها، مشروع «الأمة الديمقراطية» الذي تتبناه الإدارة الذاتية، مشيرة إلى أن هذا المشروع يشكل، من وجهة نظرها، بديلًا سياسيًا واجتماعيًا في ظل الصراعات الدائرة في المنطقة.

دعوة للنساء للانخراط في المقاومة

ووجّه البيان نداءً إلى النساء في كردستان والعالم، وإلى القوى التي وصفها بـ«الثورية والأممية»، للانضمام إلى ما سمّته «مقاومة روج آفا»، مؤكدًا أن المرأة تمثل، بحسب البيان، محورًا أساسيًا في الدفاع عن المجتمع والهوية.

إشارة إلى الانتهاكات

وتطرق البيان إلى ما وصفه بانتهاكات تعرضت لها مقاتلات ونساء كرديات خلال المواجهات، معتبرًا أن هذه الممارسات تشكل اعتداءً على الكرامة الإنسانية، وداعياً إلى محاسبة المسؤولين عنها.

تأكيد الاستمرار في النضال

وفي ختام بيانها، شددت وحدات المرأة الحرة – ستار على استمرارها في ما وصفته بـ«نضال المرأة الحرة والكردي الحر»، مؤكدة تمسكها بخيار الدفاع الذاتي، واستمرارها في العمل إلى جانب السكان في مناطق شمال وشرق سوريا.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات العسكرية والسياسية في شمال سوريا، حيث تشهد مناطق الإدارة الذاتية الكردية ضغوطًا أمنية متزايدة، وسط تداخل عوامل محلية وإقليمية ودولية، وانقسام حاد حول مستقبل المنطقة وشكل الحل السياسي في سوريا.4

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء