رغم الهدنة ومجلس السلام.. إسرائيل تستمر في نسف منازل غزة
قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بنسف بالمتفجرات عددًا من المباني السكنية، في مناطق يسيطر عليها، بجنوب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة، وذلك رغم إعلان مجلس السلام في غزة برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتشكيل لجنة التكنوقراط لإدارة القطاع في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بحسب شبكة قدس الإخبارية.
وفي مشهد به الكثير من السخرية السياسية، بدا ترامب وكأنه يريد فتح جبهة جديدة، لكن هذه المرة ليست في غزة، ولا على الحدود اللبنانية، ولا حتى في جرينلاند بل على "من يملك الفضل" في منظومة "القبة الحديدية" الإسرائيلية.
الفضل في القبة الحديدية

وبينما تتسابق تل أبيب وواشنطن عادةً لعرض صورة "التحالف التاريخي"، خرج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دافوس ليقول: “قلت لبيبي أن يتوقف عن أخذ الفضل في القبة الحديدية، فالفضل لنا”، في تصريح أربك المؤسسة الإسرائيلية وفتح جدلاً علنياً حول من صنع السلاح ومن دفع ثمنه.
ونشر موقع “mako” الإسرائيلي، تقريرا عن حديث ترامب يوضح فيه أن تصريح ترامب لا يعكس الصورة الكاملة، إذ يشير إلى أن تطوير منظومة “القبة الحديدية” حتى مراحل متقدمة كان إسرائيلياً بالكامل بنسبة 100%، بما في ذلك مراحل التجارب ومعالجة الأعطال والتطوير العملياتي، وأن التمويل الأمريكي لم يدخل في المشروع منذ البداية، بل جاء في مرحلة لاحقة بعدما أثبتت إسرائيل أن لديها “منظومة ناجحة بين يديها”.
امريكا ساهمت لاحقا

ويوضح التقريرالإسرائيلي أن "القبة الحديدية" تضم بالفعل مكونات أمريكية، وأن الولايات المتحدة ساهمت لاحقاً في بعض المراحل الهندسية والتجارب داخل أراضيها، إلا أن جوهر الابتكار والبحث والتطوير ظل إسرائيلياً، فيما كان الدور الأمريكي، وفق التقرير، حاسماً في مرحلة تحويل المنظومة إلى قدرة تشغيل واسعة ومستدامة، عبر ضخ مليارات الدولارات لتأمين البطاريات وصواريخ الاعتراض المكلفة.