رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفد برلماني من كردستان العراق يصل شمال شرق سوريا لدعم السكان

إجتماع الوفد البرلماني
إجتماع الوفد البرلماني

وصل وفد برلماني من كتلة حراك الجيل الجديد في برلمان إقليم كردستان العراق إلى مناطق روج آفا، يوم الخميس، برئاسة شفان سعيد، وضم الوفد النائبين درويش علي ومهدي خاكي، في زيارة تهدف، وفق مصادر الوفد، إلى إظهار الدعم السياسي والمساندة للشعب المحلي.

استقبال رسمي

واستُقبل الوفد لدى وصوله من قبل سليمان عرب، الرئيس المشترك لمجلس علاقات حزب الاتحاد الديمقراطي، وإلهام محمد، عضوة مكتب العلاقات العامة للحزب. وخلال اللقاء، أكد الطرفان على التضامن بين جنوب كردستان وروج آفا، مشددين على أن العلاقات بين الشعبين تشكل دعامة قوية لمواجهة التحديات القائمة.

سياق الزيارة

جاءت هذه الزيارة في إطار استمرار التوترات العسكرية والأمنية في شمال وشرق سوريا، حيث تتعرض مناطق الإدارة الذاتية الكردية لهجمات من قبل فصائل مسلحة مرتبطة بالحكومة المؤقتة. ويهدف الوفد إلى دعم الجهود المحلية والحفاظ على وحدة الصف الكردي في مواجهة هذه التحديات.

 

روج آفا، التي تضم مناطق شمال وشرق سوريا ذات الغالبية الكردية، تشهد منذ سنوات صراعاً مستمراً مع فصائل مسلحة وإقليميين ودوليين، مع التركيز على تعزيز المقاومة المحلية والحفاظ على الإدارة الذاتية والمكتسبات الاجتماعية والسياسية، والزيارات البرلمانية مثل هذه تعكس الدعم السياسي من إقليم كردستان العراق وتؤكد على أهمية التضامن بين الأجزاء الكردية الأربعة.

وفي سياق متصل، أوضحت الحكومة العراقية الأسباب الكامنة وراء قرار نقل عناصر تنظيم "داعش" من الأراضي السورية إلى العراق، مؤكدة أن هذه الخطوة تأتي ضمن إجراءات استباقية مدروسة تهدف بالدرجة الأولى إلى تعزيز الأمن القومي وحماية البلاد من أي تهديدات محتملة.

التطورات المتسارعة في الساحة السورية

وفي هذا الإطار، شدد المتحدث باسم الحكومة، باسم العوادي، على أن القرار لم يكن وليد اللحظة أو رد فعل طارئ، بل جاء نتيجة دراسات أمنية وقانونية معمقة، استندت إلى تقديرات دقيقة لطبيعة المرحلة الراهنة والتحديات التي تفرضها التطورات المتسارعة في الساحة السورية، وفقًا لوكالة الأنباء العراقية (واع).

وأكد أن الجهات القضائية المختصة باشرت بالفعل باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتعامل مع هؤلاء العناصر وفق الأطر المعتمدة.

إجراء وقائي ضمن سياسة الدفاع

وقال العوادي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن نقل عناصر التنظيم من سوريا إلى العراق يعد إجراء وقائي يندرج ضمن سياسة الدفاع عن الأمن الوطني، موضح أن تسارع الأحداث في سوريا وتغير موازينها خلال فترات زمنية قصيرة يفرض على الدول المجاورة، ومنها العراق، اتخاذ قرارات حاسمة لا تحتمل التأجيل، وتقوم على رؤية مستقبلية واستعدادات أمنية فعالة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء