رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

اشتباك.. أحمد رفعت يفتح ملف العلاقات بين فرنسا وأمريكا في «رئيس التحرير»

أحمد رفعت
أحمد رفعت

اشتبك برنامج «رئيس التحرير»، الذي يقدمه الكاتب والصحفي الكبير أحمد رفعت، مع ملفات وموضوعات شديدة الأهمية في ملف العلاقات الدولية، وتصدرت المعركة السياسية المستمرة بين فرنسا والولايات المتحدة، الحلقة الأولي من برنامج رئيس التحرير الذي يقدمه «رفعت» علي منصات «إيجبتك».

 في حديثه، أكد رفعت، أن هذه المعركة ليست مجرد لقاءات متبادلة بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، بل هي جزء من تاريخ طويل من المناوشات السياسية التي لم تنته بعد، وتستمر في التأثير على العلاقات الدولية بشكل كبير.

تاريخ المناوشات بين فرنسا والولايات المتحدة

تطرق أحمد رفعت، في حديثه إلى تاريخ طويل من المناوشات بين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه النزاعات ليست جديدة، بل تمتد إلى زمن الرئيس الفرنسي الأسبق شارل ديغول، الذي كان له موقف شديد ضد أي تبعية لفرنسا تحت قيادة خارجية، خصوصًا من الولايات المتحدة الأمريكية. في عام 1966، طلب ديغول بشكل صريح خروج القوات الأمريكية من فرنسا، مما أثار أزمة دبلوماسية بين البلدين.

وأشار رفعت، إلى أن القومية الفرنسية كانت عند ديغول في أوج قوتها، حيث رفض أي شكل من أشكال التبعية للولايات المتحدة أو لأية قيادة من خارج أوروبا، وهذا الموقف أدى إلى انسحاب أكثر من 30 ألف جندي أمريكي من الأراضي الفرنسية. 

كما لفت إلى محاولات ديغول لتغيير النظام الاقتصادي العالمي، حيث كان ينوي استبدال الدولار بعملات أخرى، وهو ما يعكس حجم التوترات بين فرنسا والولايات المتحدة في تلك الفترة.

التغيرات الحالية: هل يعيد التاريخ نفسه؟

في الوقت الحالي، يرى أحمد رفعت، أن التاريخ قد يعيد نفسه، لكن مع اختلاف الظروف الدولية. فاليوم، نحن أمام رئيس فرنسي مختلف تمامًا، وهو إيمانويل ماكرون، الذي يواجه تحديات أكبر من تلك التي واجهها ديغول، في ظل توازنات دولية مختلفة، أصبح التعاون بين أمريكا وأوروبا أمرًا ضروريًا، ولكن الظروف تغيرت بشكل كبير منذ تلك الحقبة.

رفعت، تساءل عن مدى قدرة الرئيس ماكرون على مواجهة هذه التحديات، خاصة مع تصاعد التوترات الدولية التي تشمل فنزويلا وإيران وأوروبا نفسها، مثل قضية غرينلاند، وأضاف أن التوازنات الحالية، مثل تحكم الولايات المتحدة في مجريات السياسة العالمية، تعني أن فرنسا يجب أن تكون أكثر حذرًا في تعاملاتها.

تأثير الشركات الفرنسية في المواجهة مع الولايات المتحدة

على صعيد آخر، تحدث أحمد رفعت، عن دور الشركات الفرنسية في هذه المعركة، مشيرًا إلى التساؤلات المتعلقة باستعداد الشركات الفرنسية للمنافسة مع الشركات الأمريكية أو حتى الصينية في ظل العقوبات الدولية، في وقت تزداد فيه التوترات الاقتصادية بين الدول الكبرى، هل ستكون الشركات الفرنسية قادرة على الصمود أمام ضغوط المنافسة؟ وهل تستطيع هذه الشركات تجاوز العقوبات المفروضة عليها في حال تعرضت لها؟

واستعرض رفعت، كيف أن الاقتصاد الفرنسي، مثل العديد من الاقتصاديات الكبرى، يمكن أن يتأثر بشكل مباشر بالتحديات الدولية، خاصة في ظل الوضع الراهن، فالصين، على سبيل المثال، التي تعتبر ثاني أكبر اقتصاد عالمي، تمثل منافسًا قويًا ليس فقط للولايات المتحدة ولكن أيضًا لأوروبا بشكل عام.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء