ولاية سودانية نستضيف مليون و128 ألف نازح جراء الحرب
كشفت مفوض العون الإنساني بولاية النيل الأبيض، الدكتورة لمياء أحمد عبد الله، أن الولاية تستضيف أكثر من مليون و128 ألف نازح يقيمون وسط الأسر داخل المنازل، إلى جانب أكثر من 8 آلاف نازح في معسكرات قوز السلام وتندلتي وخور أجول.
تدخلات إنسانية متعددة
وأوضحت لمياء، في تصريح لوكالة سونا، أن مفوضية العون الإنساني الاتحادية وحكومة الولاية، وبالتعاون مع المنظمات الدولية والوطنية، نفذت سلسلة من التدخلات الإنسانية شملت توفير الغذاء والإيواء والخدمات العلاجية للنازحين.
إشادة بدور المجتمع المحلي
وأشادت مفوض العون الإنساني بالدور الكبير الذي لعبه مجتمع ولاية النيل الأبيض في استقبال النازحين وتحمل الأعباء الإنسانية إلى جانب حكومة الولاية، مؤكدة أن روح التكافل والتعاون التي يتميز بها سكان الولاية أسهمت بشكل فاعل في تجاوز الأزمة واندماج النازحين في المجتمع المحلي.
دعم التعليم للطلاب النازحين
وأضافت أن الولاية، بالتنسيق مع مفوضية العون الإنساني، تعمل على توفير التعليم البديل للطلاب النازحين، إلى جانب إعفاء الطلاب في المدارس من الرسوم الدراسية، في خطوة تهدف إلى تقليل آثار النزوح على العملية التعليمية.
دعوة لإعادة إعمار البنى التحتية
ودعت الدكتورة لمياء المنظمات الإنسانية إلى تصميم برامج تستهدف إعادة إعمار البنى التحتية والخدمات الأساسية التي تضررت نتيجة الحرب، بما يسهم في تحسين الأوضاع المعيشية للنازحين والمجتمعات المستضيفة على حد سواء.
شكر للمفوضية الاتحادية
وأعربت مفوض العون الإنساني بالنيل الأبيض عن شكرها وتقديرها لمفوض العون الإنساني الاتحادي الدكتورة سلوى آدم بنية، مشيدة باهتمامها ومتابعتها المستمرة لأوضاع النازحين بالولاية.
وتُعد ولاية النيل الأبيض من أكثر الولايات السودانية استقبالاً للنازحين منذ اندلاع الحرب، نظراً لموقعها الجغرافي وقدرتها النسبية على استيعاب أعداد كبيرة من الفارين من مناطق النزاع، ما يفرض تحديات إنسانية وخدمية متزايدة تتطلب دعماً محلياً ودولياً مستمراً.