أردوغان يؤكد لـ بزشكيان رفض تركيا للتدخل الأجنبي في إيران
أكدت الرئاسة التركية، اليوم الخميس، أن الرئيس رجب طيب أردوغان شدد خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان على موقف أنقرة الرافض لأي تدخلات أجنبية في الشأن الإيراني، معربا في الوقت ذاته عن تقدير تركيا لأهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار داخل إيران لما لذلك من انعكاسات مباشرة على أمن المنطقة بأسرها، وفقًا لوسائل إعلام تركية.
معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية
وأوضح بيان صادر عن الرئاسة التركية أن الاتصال تناول آخر المستجدات والتطورات الجارية داخل إيران، حيث أكد أردوغان أن معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية، بعيدا عن مزيد من التصعيد، من شأنه أن يخدم مصالح جميع الأطراف، بما في ذلك تركيا، ويسهم في تجنيب المنطقة مزيدًا من الاضطرابات والتوترات.
ويأتي هذا الموقف التركي في ظل موجة اضطرابات تشهدها إيران، توصف بأنها الأشد منذ قيام الثورة الإسلامية عام 1979، وسط حالة من القلق الإقليمي والدولي إزاء تداعياتها السياسية والأمنية والإنسانية.
تقويض القدرات النووية الإيرانية
وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة تمكنت من تقويض القدرات النووية الإيرانية، معتبرا أن واشنطن نجحت في الحد من المخاطر والتهديدات المرتبطة بالبرنامج النووي لطهران.
وخلال كلمته أثناء توقيع ميثاق إنشاء "مجلس السلام" في مدينة دافوس، أشار ترامب إلى أن إيران تسعى لفتح قنوات تواصل مع الولايات المتحدة، قائلا: "هم يريدون التحدث، ونحن مستعدون للحديث".
وأضاف الرئيس الأمريكي أن طهران أبدت رغبة في التفاوض، مؤكدا استعداد بلاده للدخول في محادثات معها، من دون أن يكشف عن تفاصيل محددة أو جدول زمني واضح لهذه المفاوضات المحتملة.
من جهته، أعلن البيت الأبيض، الخميس الماضي، أن الرئيس ترامب وفريقه يتابعون عن كثب تطورات الأوضاع داخل إيران، مؤكدين أن جميع الخيارات المتعلقة بالتعامل مع طهران لا تزال مطروحة على الطاولة.
قتل المحتجين سيترتب عليه عواقب وخيمة
وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي، أن ترامب أبلغ السلطات الإيرانية بأن استمرار عمليات القمع وقتل المحتجين سيترتب عليه عواقب وخيمة.
كما كشفت ليفيت أن الرئيس الأمريكي كان على علم بقرار إيراني أفضى إلى تعليق تنفيذ نحو 800 حكم إعدام كان مقررا تنفيذها في اليوم السابق، في خطوة أثارت اهتمام واسع وتساؤلات حول تداعياتها السياسية والحقوقية في المرحلة المقبلة.

