مدير تعليم الإسكندرية يشدد على الدقة في تصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية
عقد الدكتور عربي أبوزيد، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة الإسكندرية اليوم الخميس، اجتماعًا موسعًا بحضور نجلاء سليم وكيل المديرية ومحمد السني رئيس مجلس أمناء المحافظة ومديري عموم المديرية، ومديري عموم الإدارات التعليمية التسع، ووكلاء الإدارات، لمتابعة مستجدات العمل والاستعداد لتصحيح امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول وعمل معسكرات بالإدارات التعليمية لاستقبال الفصل الدراسي الثاني.
يأتي ذلك في ضوء توجيهات الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والفريق أحمد خالد حسن سعيد محافظ الإسكندرية بالاستعداد لتصحيح وتقدير امتحانات الشهادة الإعدادية للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2025- 2026
وفي مستهل الاجتماع، وجّه مدير المديرية الشكر والتقدير لكافة القيادات والعاملين، مشيدًا بالجهود المبذولة خلال فترة الامتحانات، وما تحقق من التزام وانضباط.
الدقة في أعمال التصحيح
وأكد الدكتور عربي أبوزيد على ضرورة الالتزام الكامل والدقة في أعمال تصحيح مواد الشهادة الإعدادية، مع التشديد على المراجعة والتدقيق لضمان تحقيق العدالة وإعطاء كل طالب حقه كاملًا.
كما شدد على سرعة الانتهاء من مستحقات معلمي الحصص، واتخاذ الإجراءات اللازمة لصرفها دون تأخير.
وتناول الاجتماع متابعة أعمال صيانة المدارس خلال إجازة نصف العام، والانتهاء من أعمال الدهانات والتشجير، إلى جانب تجديد لافتات المدارس، استعدادًا لاستقبال الطلاب بالفصل الدراسي الثاني في بيئة تعليمية جاذبة وآمنة.
مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية»
وفي سياق مختلف، أصدرت مكتبة الإسكندرية من خلال مركز دراسات الخطوط بقطاع البحث الأكاديمي، كتاب "نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية"، للباحث الدكتور فرج الحسيني، أستاذ النقوش والكتابات الإسلامية المساعد بكلية الآثار بجامعة الأقصر.
نقوش المراسيم والأوامر المملوكية في سورية
يمثل هذا الكتاب الجزء الثاني من مشروع توثيق وإحياء نقوش الدولة المملوكية في سورية؛ هذا المشروع الذي بدأه مركز دراسات الخطوط منذ أكثر من عشرة أعوام؛ وتم تتويج نتائج الجزء الأول من المشروع بإصدار كتاب "ديوان الخط العربي في سورية: نقوش العمائر المملوكية"، والذي قد نُشر في عام 2018، للمؤلف نفسه؛ حيث أخذ مركز دراسات الخطوط على عاتقه مهمة الحفاظ على تراث النقوش والكتابات في مصر وفي الوطن العربي، إذا اضطلع منذ تأسيسه في عام 2003، بمهمتين وركيزتين: أولهما: البحث الميداني من أجل توثيق النقوش، وثانيهما: الدراسة والنشر العلمي للنقوش والكتابات.
ولما كان العصر المملوكي من الفترات الزمنية الهامة على الصعيدين التاريخي والجغرافي، فكان من الأهمية بمكان التعرض لنقوش هذا العصر بالتوثيق والنشر بهدف الحفاظ عليها للأجيال القادمة باعتبارها مصدرًا هامًا لدراسة التاريخ.يقدم هذا الإصدار الجديد، توثيقًا دقيقًا لتراث النقوش الإسلامية على آثار الدولة المملوكية في سورية، وذلك في ظلِّ ما شهدته من حروب ونزاعات، كان لها أثر سلبي بالغ في التراث الحضاري مهددة إياه بالتدمير أو الاندثار؛ إذ يوثق هذا الكتاب المراسيم الصادرة في عصر الدولة المملوكية في سورية خلال الفترة «658-922هـ/1260-1516م» (دمشق ونيابات حلب وحماة وطرابلس).