محافظ الأقصر يهنئ أبناء المحافظة بذكرى عيد الشرطة الـ 74 وثورة 25 يناير
هنأ المهندس عبد المطلب عمارة، محافظ الأقصر، أبناء وشعب المحافظة بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الـ74 وذكرى ثورة 25 يناير المجيدة، معربًا عن خالص تهانيه وأطيب تمنياته بهذه المناسبتين الوطنيتين الغاليتين، لما تجسدانه من معاني التضحية والفداء من أجل الوطن، وتأكيدًا لوحدة الشعب المصري واعتزازه بتاريخ نضاله الوطني.
وأكد محافظ الأقصر أن عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير يمثلان محطتين وطنيتين بارزتين في تاريخ مصر الحديث، ويعكسان ما قدمه رجال الشرطة البواسل من تضحيات وجهود مخلصة للحفاظ على أمن واستقرار الوطن.
واختتم المحافظ تهنئته متمنيًا لمصر دوام التقدم والرخاء في ظل القيادة السياسية الحكيمة، ولأبناء محافظة الأقصر مزيدًا من الخير والاستقرار.
محافظ الأقصر يلتقي وفد نقابة الصحفيين
من جهة أخرى، التقى المهندس عبد المطلب عماره، محافظ الأقصر، وفدًا من نقابة الصحفيين المصريين، وذلك خلال زيارتهم لمحافظة الأقصر.
وفي مستهل اللقاء، أكد وفد نقابة الصحفيين أن الأقصر تُعد عاصمةً للتراث والتاريخ والحضارة الإنسانية، لما تمتلكه من مقومات ثقافية وسياحية فريدة، كما أشاد الوفد بمستوى النظافة في الأقصر، ومستوى التطوير الكبير في البنية التحتية الذي شهدته المحافظة.
مشروعات محافظة الأقصر
ومن جانبه، رحب محافظ الأقصر، بالوفد على أرض محافظة الأقصر، مؤكدا أن التنمية الحقيقية تعني أن يشعر جميع أبناء المحافظة بثمارها، وفي مقدمتها الخدمات الأساسية، وعلى رأسها مشروعات الصرف الصحي، مشيرا إلى أن المحافظة شهدت طفرة كبيرة في عدد من الملفات، من بينها تطوير كورنيش إسنا، والبر الغربي، وأرمنت، إلى جانب الاهتمام الكبير بمبادرة «حياة كريمة»، حيث تم الانتهاء من تشغيل جميع محطات الصرف الصحي بالمرحلة الأولى بقرى المبادرة في مراكز الزينية، وأرمنت، وإسنا، ودخولها التشغيل الفعلي.
أشار محافظ الأقصر إلى أنه تم الانتهاء من الوحدات السكنية التي كانت متعثرة منذ عام 2008 ضمن مشروع الإسكان القومي بالطود، حيث كان المشروع متوقفًا منذ أكثر من 16 عامًا، نتيجة للأحداث السياسية التي حدثت عام 2011 ثم حدوث ارتفاع الأسعار وتوقف الدعم المالي، مشيرا إلى أن المشروع يضم 30 عمارة سكنية تحتوي كل منها على 20 وحدة سكنية بمساحة 65 مترًا مربعًا.
كما أشار محافظ الأقصر إلى أنه تم إنجاز وافتتاح حمام السباحة الأولمبي، الذي كان من المفترض أن يتم افتتاحه فى عام 2015 وظل متعثرا لأكثر من 10 سنوات، لافتا إلى أن إجمالي مساحته تبلغ 7500 متر، ويضم حمام سباحة أوليمبي لإستضافة البطولات والفعاليات الرياضية، ومدرجات تتسع لما يزيد عن 2500 فرد وحمام سباحة للأطفال، بالإضافة إلى قسم علاج طبيعي وغرف ملابس وغرف إدارية وقاعات مناسبات وكافتيريات ومطاعم ومحلات تجارية ودورات مياه، ويعد أول حمام سباحة أوليمبي بمواصفات دولية في جنوب الصعيد، مشيرا إلى أنه تم إسناد تشغيله إلى مجموعة أندية سيتى كلوب تحت مظلة شركة استادات للاستثمار الرياضي.