أكرم القصاص: تحقيق الاستقرار هدف مصر من مجلس السلام|فيديو
أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن مجلس السلام الذي تم الإعلان عنه مؤخراً يظل "معلقًا" في انتظار المزيد من التطورات، موضحا أن بعض الدول أبدت تحفظات على الانضمام إلى المجلس، في حين أن دولًا أخرى وافقت، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في التوترات بين بعض القوى الكبرى.
المتغيبين عن الانضمام إلى المجلس
وأشار الكاتب الصحفي، خلال لقاء له على قناة اكسترا لايف، إلى أن من أبرز المتغيبين عن الانضمام إلى المجلس، كانت فرنسا، وذلك بسبب التوترات السياسية مع الولايات المتحدة، لكنه أكد أن هذه الخلافات من الممكن أن تُحل في المستقبل القريب، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشأن تهدئة الأمو، موضحا أنه رغم هذه التحديات، يبقى المجلس في وضع استعداد، مع بعض الأطراف التي أعربت عن خشيتها من أن يصبح المجلس بديلاً عن المنظمات الدولية الحالية، مشيراً إلى أن هذا الأمر بحاجة إلى تقييم أعمق.
وتابع القصاص قائلاً: "وجود مصر والعالم العربي في مجلس السلام يمكن أن يعزز من مصالح المنطقة، خاصة في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وحل الدولتين، وهو ما يظل هدفًا أساسيًا". وأشار إلى أن دور مصر في المجلس سيحمل بعدًا استراتيجيًا مهما، خصوصًا في تعزيز "السلام الإقليمي" وتقديم حلول واقعية للقضايا المتعددة في المنطقة مثل غزة.
الأوضاع في غزة
وفيما يتعلق بالأوضاع في قطاع غزة، أكد الكاتب الصحفي أن المجلس يمكن أن يسهم في فتح معبر رفح وضمان استمرار المساعدات الإنسانية، لكنه حذر من أن التملص الإسرائيلي قد يُعيق أي تقدم في هذا الصدد، موضحًا أن مصر تواصل جهودها الدبلوماسية مع الأطراف المختلفة وتضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاقات بشكل واضح.
من جانب آخر، تناول "القصاص" المخاوف التي أثيرت بشأن دور مجلس السلام ومستقبله، خاصة في ظل وجود اعتراضات من بعض الدول الكبرى، مثل روسيا والصين، مع احتمال أن تكون هذه المخاوف مرتبطة بتوجهات الولايات المتحدة في إدارة الأزمة. لكنه أشار إلى أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى التراجع عن بعض مواقفها في المستقبل، خصوصًا إذا تغيرت القيادة الأمريكية.
الوضع السياسي الدولي
وفي ختام حديثه، أكد أن الوضع السياسي الدولي قد يشهد تغييرات كبيرة في الفترة المقبلة، خاصة بعد انتخابات الرئاسة الأمريكية المقبلة، وهو ما قد يؤثر على التوجهات الاستراتيجية الخاصة بالدول الكبرى في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط.