ملتقى الدمى الخامس يكرم رواد فنون العرائس في الوطن العربي
ضمن الفعاليات الرئيسة للدورة الخامسة من الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة، شهد مسرح القاهرة للعرائس احتفالية خاصة لتكريم عدد من رواد هذا الفن في الوطن العربي، حيث قام الكاتب إسماعيل عبد الله، الأمين العام للهيئة العربية للمسرح، يرافقه الدكتور أسامة محمد علي، المنسق العام للملتقى، بتكريم اثنين من أبرز الأسماء التي أسهمت في ترسيخ فنون العرائس عربيًا، وهما الفنان محمد كشك من مصر، والفنان عبد السلام عبده من فلسطين، تقديرًا لمسيرتهما الطويلة وإسهاماتهما المؤثرة في تطوير هذا الفن ونشره عربيًا ودوليًا.
وجرى التكريم بحضور نخبة من المسرحيين والمثقفين، من بينهم الفنان غنام غنام، مسؤول المجال الإعلامي بالهيئة العربية للمسرح، والكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، رئيس المركز القومي لثقافة الطفل، إلى جانب عدد من الفنانين والمهتمين بفنون العرائس، في أجواء احتفالية عكست تقدير الوسط الثقافي لهذا اللون الفني الذي يخاطب الوجدان والخيال معًا.
عرض مسرحي مميز
وأعقب مراسم التكريم تقديم العرض المسرحي الشهير «ذات الرداء الأحمر» على خشبة مسرح القاهرة للعرائس، حيث لاقى العرض تفاعلًا كبيرًا واستحسانًا واضحًا من الجمهور العربي. وشارك في الأداء الصوتي للعمل نخبة من نجوم الفن، من بينهم: إسعاد يونس، هالة فاخر، مايان السيد، سامي مغاوري، عمرو رمزي، تامر فرج، عصام الشويخ، أشرف طلبة، وداليا طارق، فيما جسدت شخصية البطلة على خشبة المسرح الفنانة الشابة ريم طارق، في تجربة جمعت بين الاحتراف الفني وروح الطفولة.
احتفالية الافتتاح
واستهلت الاحتفالية، التي أقيمت على مسرح القاهرة للعرائس وقدمتها الفنانة نشوى حسن، بعزف السلام الوطني، أعقبه عرض فيلم توثيقي استعرض أبرز محطات الملتقى وتاريخه عبر دوراته المتعاقبة، مسلطًا الضوء على تطور فنون العرائس في العالم العربي، والجهود المبذولة للحفاظ عليها وتطويرها بوصفها أحد أشكال التعبير المسرحي ذات البعد الإنساني والثقافي العميق.
فعاليات الملتقى
يذكر أن فعاليات الدورة الخامسة من «الملتقى العربي لفنون العرائس والدمى والفنون المجاورة» انطلقت صباح اليوم في القاهرة، وتستمر خلال الفترة من 21 إلى 23 يناير 2026، وتنظمها الهيئة العربية للمسرح بالتعاون مع وزارة الثقافة المصرية، بمشاركة عربية واسعة من فنانين وباحثين ومتخصصين في فنون العرائس.
وتأتي هذه الدورة كأول نسخة يُقام فيها الملتقى بشكل مستقل، عقب اختتام فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، في خطوة تهدف إلى تعزيز حضور فنون العرائس على الساحة الثقافية، ودعم التبادل الثقافي العربي، والتأكيد على قدرة هذا الفن على مخاطبة مختلف الفئات العمرية، بوصفه أحد أهم أشكال المسرح التي تجمع بين المتعة والمعرفة والتربية الجمالية.