القوات المسلحة تشارك بجناحها السنوي في معرض القاهرة للكتاب|صور
تشارك القوات المسلحة المصرية بجناحها السنوي للمطبوعات والإصدارات التاريخية والعسكرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين لعام 2026، الذي يقام بمركز مصر للمعارض والمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس، وتستمر فعالياته حتى 3 فبراير المقبل، في إطار حرص القوات المسلحة على الإسهام في نشر الوعي الثقافي والتاريخي وتعزيز التواصل المعرفي مع مختلف فئات المجتمع.
ويتضمن جناح القوات المسلحة، الذي تشرف على تنفيذه هيئة البحوث العسكرية، مجموعة متميزة من الأقسام المتخصصة التي تعرض باقة متنوعة من الكتب والإصدارات العسكرية والتاريخية، إلى جانب وثائق نادرة ومخطوطات تاريخية وصور أرشيفية لشخصيات عسكرية بارزة كان لها دور مؤثر في التاريخ العسكري المصري، فضلًا عن عرض عدد من البحوث الاستراتيجية والنشرات العلمية التي تتناول موضوعات تخصصية تمس قضايا الأمن القومي والفكر العسكري، بما يسهم في إثراء المعرفة لدى الزائرين والباحثين والمهتمين بالشأن العام.

ويحرص جناح القوات المسلحة على تقديم محتواه بأساليب عرض حديثة، حيث يضم شاشات تفاعلية توضح الخدمات والتيسيرات المتنوعة التي تقدمها القوات المسلحة لدعم القطاع المدني والمشاركة في مشروعات التنمية الشاملة، إلى جانب عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية التي أعدتها إدارة الشئون المعنوية بالقوات المسلحة، والتي تسلط الضوء على جهود القوات المسلحة في مختلف المجالات الوطنية والتنموية والإنسانية.
كما يشتمل الجناح على قسم مخصص يتيح للزائرين إمكانية شراء عدد من الإصدارات والمنتجات الرمزية التي تعبر عن مختلف الأفرع الرئيسية والهيئات والإدارات التابعة للقوات المسلحة، بما يعزز ارتباط الجمهور بتاريخ ومؤسسات الدولة الوطنية، ويتيح للمهتمين اقتناء مواد توثيقية ذات قيمة معرفية وتاريخية.

معرض القاهرة الدولي للكتاب
ويذكر أن معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين قد افتتح أبوابه اليوم الخميس أمام الجمهور بمركز مصر للمعارض الدولية، ليواصل مكانته كأحد أبرز الأحداث الثقافية والفكرية على مستوى مصر والمنطقة العربية، جامعًا تحت مظلته دور النشر والمؤسسات الثقافية والفكرية من مختلف دول العالم.
ويمثل المعرض منصة حيوية لتبادل المعرفة ونشر الثقافة، حيث يتيح للقراء فرصة الاطلاع على أحدث الإصدارات المحلية والعالمية، ويعزز من الحوار الفكري والثقافي بين الكتاب والمفكرين والجمهور، مؤكدًا الدور المحوري للثقافة في بناء الوعي المجتمعي وترسيخ القيم الوطنية، وجعل القراءة أداة أساسية للتنوير والتطوير الفردي والمجتمعي.



