رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

باكستان: البرنامج النووي سيكون متاحاً للسعودية إذا استدعت الضرورة

بن سلمان ورئيس وزراء
بن سلمان ورئيس وزراء باكستان

أعلن وزير الدفاع الباكستاني، خواجة محمد أصف، اليوم الجمعة، أن البرنامج النووي الباكستاني "سيكون متاحاً" للمملكة العربية السعودية إذا دعت الضرورة، في إطار اتفاقية دفاعية استراتيجية وقعت بين البلدين الأربعاء الماضي.

وقال آصف في مقابلة مع شبكة "جيو" الباكستانية: "بموجب اتفاقية الدفاع مع المملكة العربية السعودية، إذا وقع عدوان ضد باكستان أو السعودية، فسيتم الدفاع عنهما معاً، ويمكن لدول أخرى الانضمام إلى هذا الترتيب". وأضاف: "لا يوجد مبرر لإطلاع أي دولة على تفاصيل الاتفاقية، ومتى ما استدعى الأمر سيتم استخدام كل قدراتنا".

ترتيبات تشبه حلف الناتو

وأشار وزير الدفاع إلى أن هذه الاتفاقية تمثل ترتيبات تشبه حلف الناتو، مؤكداً أن "من الحق الأساسي لبلدان وشعوب هذه المنطقة، وخاصة الدول الإسلامية، أن يدافعوا معاً عن منطقتهم، وبلدانهم وأممهم". 

وأضاف: "لا يوجد في الاتفاق أي بند يمنع أي دولة أخرى من الانضمام أو يمنع باكستان من إبرام اتفاق مماثل مع دولة أخرى".

وحول احتمالية انضمام دول عربية أخرى، قال آصف: "لا أستطيع الإجابة على ذلك قبل الأوان، لكن الأبواب ليست مغلقة".

الدفاع المشترك و"الردع الاستراتيجي"

وتأتي تصريحات الوزير الباكستاني بعد توقيع اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف في الرياض.

 الاتفاقية تنص على أن أي اعتداء على أي من البلدين يُعد اعتداءً على كلاهما، وتشمل تطوير التعاون الدفاعي وتعزيز الرد المشترك على أي تهديد.

وقالت الرياض وإسلام أباد إن الاتفاقية تهدف إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتغطي جميع الوسائل العسكرية. وأكدت السعودية أن توقيت الاتفاقية ليس رداً على أحداث محددة، بل هو تتويج لمناقشات طويلة استمرت سنوات بين البلدين.

وأكد بيان صادر عن مكتب رئيس وزراء باكستان أن الاتفاقية تعكس التزام البلدين المشترك بتعزيز أمنهما وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم، وتهدف إلى تطوير جوانب التعاون الدفاعي وتعزيز الردع المشترك ضد أي عدوان محتمل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء