السيسي وترامب.. هل تشير التوقعات إلى توافق بشأن غزة والسد الإثيوبي؟|فيديو
أكد السفير عزت سعد، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب حمل دلالات سياسية واستراتيجية بالغة الأهمية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة، موضحًا أن المباحثات عكست قدرًا كبيرًا من التوافق بين الجانبين حول عدد من الملفات الشائكة، في مقدمتها القضية الفلسطينية، وملف غزة، وأزمة السد الإثيوبي، بما يعزز فرص تحقيق استقرار أوسع في منطقة الشرق الأوسط.
توافق مصري - أمريكي
قال السفير عزت سعد، في مداخلة في برنامج "من مصر" عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، إن اللقاء أظهر تقاطعًا واضحًا في الرؤى بين القاهرة وواشنطن بشأن ضرورة الدفع بمسارات الحل السياسي للصراعات القائمة، فضًلا عن أن الرئيس السيسي حرص على التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها مفتاح الاستقرار الإقليمي، إلى جانب أهمية التعامل الجاد مع الوضع الإنساني المتدهور في قطاع غزة، بما يضمن حماية المدنيين وتثبيت وقف إطلاق النار.
وأضاف الدبلوماسي السابق، أن الرئيس السيسي، وقبل أن يعرب عن سعادته بانضمام مصر إلى مجلس السلام، قدم مجموعة من المطالب الاستراتيجية للرئيس الأمريكي، تعكس رؤية مصر المتوازنة والمسؤولة تجاه قضايا المنطقة، موضحًا أن هذه المطالب تضمنت المضي قدمًا في المرحلة الثانية من خطة السلام، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار بصورة مستدامة، وضمان النفاذ الكامل والآمن للمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق.
حل عادل للقضية الفلسطينية
وأشار إلى أن هذه الخطوة تعكس نهجًا مصريًا ثابتًا يقوم على ربط أي مشاركة في المبادرات الدولية بتحقيق نتائج ملموسة على الأرض، وليس الاكتفاء بالتحركات الرمزية أو البروتوكولية، كما أن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره لدور الرئيس الأمريكي في المفاوضات السابقة والحالية المتعلقة بالسد الإثيوبي، مؤكدًا أهمية استمرار هذا الدور بما يضمن التوصل إلى اتفاق قانوني عادل وملزم يحفظ حقوق مصر المائية ويصون أمنها القومي.
وشدد السفير عزت سعد، على أن الرئيس المصري أكد خلال اللقاء الحاجة الملحة إلى تسوية القضية الفلسطينية على أساس حل عادل ودائم، يضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ويحقق الأمن والاستقرار لجميع الأطراف، لافتًا إلى أن هذا الطرح يعكس التزام مصر التاريخي بدعم الحقوق الفلسطينية، وحرصها في الوقت نفسه على تجنيب المنطقة مزيدًا من دوامات العنف وعدم الاستقرار.
استقرار وضمان حقوق الشعوب
ولفت مساعد وزير الخارجية الأسبق، إلى أن إدراج ملف السد الإثيوبي ضمن أجندة اللقاء يعكس إدراكًا أمريكيًا متزايدًا لحساسية هذا الملف بالنسبة لمصر، وارتباطه المباشر بالأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، مبينًا أن القاهرة تسعى إلى حل تفاوضي عادل يقوم على قواعد القانون الدولي ومبدأ عدم الإضرار، بما يحقق مصالح جميع الأطراف دون المساس بحقوق مصر التاريخية في مياه النيل.
وأوضح عزت سعد، أن هذا الترتيب في أولويات اللقاء يعكس الحرص المصري على تحقيق استقرار شامل في المنطقة وضمان حقوق الشعوب المتضررة من النزاعات المستمرة، منوهًا إلى أن القاهرة ترى أن تسوية الأزمات الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، ستفتح المجال أمام الدول العربية والإقليمية للمساهمة بفعالية في جهود التنمية والسلام، بدلًا من استنزاف الموارد في صراعات طويلة الأمد.

واختتم السفير عزت سعد، بالتأكيد على أن انضمام مصر إلى مجلس السلام لم يكن مجرد خطوة رمزية، بل جاء بعد تقديم مطالب واضحة ومدروسة لضمان أن تكون مشاركة القاهرة فاعلة ومؤثرة في صياغة مخرجات المجلس، وأن هذا التوجه يهدف إلى حفظ التوازن الإقليمي وتعزيز فرص الحلول العادلة للقضايا الحيوية في الشرق الأوسط، بما يرسخ مكانة مصر كطرف محوري في معادلة السلام الإقليمي وصانع استقرار موثوق على الساحة الدولية.
- # الرئيس السيسي
- # القضية الفلسطينية
- # القاهرة
- # الرئيس عبد الفتاح السيسى
- # الخارجية
- # وزير الخارجية
- # قناة القاهرة الإخبارية
- # عبد الفتاح السيسي
- # الرئيس عبد الفتاح الس
- # لرئيس عبد الفتاح السيسي
- # القاهرة الإخبارية
- # زير الخارجية
- # الشرق الأوسط
- # دونالد ترامب
- # الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
- # الرئيس الأمريكي
- # قطاع غزة
- # بروتوكول
- # دلالات سياسية
- # الفلسطينية
- # الإثيوبي
- # وزير الخارجية الأسبق
- # التحديات الإقليمية
- # البروتوكول
- # الإخبارية
- # منطقة الشرق الأوسط
- # المرحلة الثانية
- # الاستراتيجية
- # السد الإثيوبي
- # حماية المدنيين
- # مساعد وزير الخارجية الأسبق
- # المفاوضات
- # خطة السلام
- # القاهرة الإخباري
- # الشر
- # الأمريكي دونالد ترامب
- # الاستراتيجي
- # مجلس السلام
- # يس عبد الفتاح السيسي
- # ملف السد
- # مرحلة الثانية