غازي فخري: تفاؤل متزايد حول المرحلة الثانية من خطة ترامب في غزة
قال غازي فخري، عضو المجلس الوطني الفلسطيني، إن المرحلة الأولى من اتفاق غزة، التي تم التوصل إليها برعاية دولية، لم تلتزم بما تم الاتفاق عليه، مما أدى إلى مشاعر خيبة أمل في أوساط الشعب الفلسطيني.
وأضاف فخري، خلال جلسة نقاشية جديدة لمركز "باستيت" للدراسات السياسية والاستراتيجية، أن الأوضاع في قطاع غزة لا تزال سيئة رغم الوعود السابقة، ففي الوقت الذي كانت تنتظر فيه غزة المساعدات الإنسانية وإعادة بناء البنية التحتية، لم تتحقق تلك الوعود، ورغم وقف إطلاق النار الذي تم الإعلان عنه، فإن العدوان الإسرائيلي استمر على العديد من المناطق الفلسطينية، خاصة في غزة والضفة الغربية.
وأشار إلى أن الفلسطينيين لا يزالوا يعانون من غياب المواد الأساسية مثل الأدوية والمياه والوقود، وهو ما يعكس عدم الالتزام من قبل الجانب الإسرائيلي بما تم الاتفاق عليه، مشددا على أن الوضع في غزة يزداد سوءًا مع مرور الوقت، حيث تستمر العواصف الشديدة والأمطار الغزيرة في ضرب المخيمات، في حين أن الاحتلال الإسرائيلي لا يلتزم بوقف إطلاق النار أو حتى بإدخال المساعدات الإنسانية.
تفاؤل متزايد حول المرحلة الثانية من خطة ترامب
وأكد “فخري”، أن هناك بعض التفاؤل بشأن المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية التي يقودها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشار إلى أن بعض الأطراف الفلسطينية تأمل في أن تسهم المرحلة الثانية في تحقيق تسوية عادلة، رغم التحديات التي تخللت المرحلة الأولى.
وأوضح أن الشعب الفلسطيني كان يأمل في أن تؤدي جهود الوساطة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من غزة، لكنهم لا يزالوا يواجهون العدوان المستمر.
الفلسطينيون يأملون
وأضاف فخري، أن الفلسطينيين لا يزالون يأملون في تحقيق تقدم حقيقي في المرحلة الثانية من خطة ترامب، والتي من المتوقع أن تشمل إنشاء "مجلس السلام" ولجنة تنفيذية لمتابعة الوضع في القطاع.
وقال: إن التحدي الرئيسي يكمن في تنفيذ هذه المرحلة بما يضمن حقوق الفلسطينيين وتخفيف معاناتهم المستمرة.
وأشار إلى أن العوامل الخارجية، مثل التدخلات الإسرائيلية والعوامل السياسية الدولية، قد تؤثر على مصير هذه الخطة، رغم ذلك، فإن الشعور العام في أوساط الفلسطينيين يشير إلى رغبة قوية في استكمال خطة السلام، ولكن فقط إذا تم الوفاء بالوعود وتطبيقها بشكل عادل.