الشرطة البرتغالية تطارد مخرب تمثال كريستيانو رونالدو
تلاحق الشرطة البرتغالية شخصًا مجهول الهوية أقدم على إشعال النار في تمثال كريستيانو رونالدو بجزيرة ماديرا، مسقط رأس قائد نادي النصر السعودي، وذلك عقب انتشار مقاطع مصورة توثق الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
تفاصيل الواقعة
ووفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، قام شاب يُشتبه في عدم اتزانه بسكب سائل قابل للاشتعال على التمثال البرونزي للنجم البرتغالي، قبل أن يشعل النيران فيه، في تصرف أثار حالة واسعة من الجدل والغضب.


تصرفات غريبة وتصوير للحادث
وأوضح التقرير أن الشاب صوّر نفسه أثناء ارتكاب الواقعة، ثم بدأ في أداء رقصة غريبة على أنغام موسيقى الراب، مستخدمًا مكبر صوت أحضره معه، بينما كانت النيران تشتعل في التمثال.
نشر الفيديو على إنستجرام
وقام المخرب بنشر الفيديو عبر حسابه على موقع «إنستجرام»، وعرّف نفسه بأنه «فريستايل ورجل محلي»، ما ساهم في انتشار المقطع بسرعة كبيرة وإثارة موجة من الانتقادات.
حالة التمثال بعد الحادث
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان التمثال قد تعرض لأضرار دائمة، علمًا بأنه سبق نقله من موقعه الأصلي في مارس 2016، عقب تعرضه للتخريب من قبل مشجعين للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.
تحركات الشرطة وردود الفعل
وأشارت «ديلي ميل» إلى أن النيران، رغم انتشارها على كامل التمثال، انطفأت سريعًا. في المقابل، عبّر عدد كبير من المتابعين، بمن فيهم عشاق كريستيانو رونالدو، عن غضبهم الشديد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
تحديد هوية المتهم
وأكدت الشرطة البرتغالية أنها تمكنت من تحديد هوية الشخص المتورط في الواقعة، إلا أنه لم يتم القبض عليه حتى الآن، وتواصل الجهات الأمنية جهودها لتعقبه وتقديمه للمساءلة القانونية.
وفي سياق آخر، أثار جونيور، نجل كريستيانو رونالدو، نجم الكرة العالمي، حالة من التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ما نشر مجموعة من الصور التي جمعته بالطفل عمر علي، أحد المشاركين في برنامج دولة التلاوة.
الصور لاقت اهتماما كبيرا من جمهور البرنامج ومحبي كرة القدم على حد سواء، خاصة لما حملته من مشاهد إنسانية عفوية جمعت بين عالم الرياضة وموهبة قرآنية ناشئة.
لحظات ود وألفة تخطف الأنظار
وأظهرت الصور حالة من الود والتفاعل الإيجابي بين جونيور والطفل عمر علي، حيث بدت ملامح الألفة واضحة بينهما، في مشهد عكس روح الاحترام المتبادل والروح الرياضية.
هذا التفاعل العفوي أضفى أجواء إنسانية مميزة، جعلت الصور تحصد آلاف الإعجابات والتعليقات خلال وقت قصير من نشرها.



