رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دبلوماسي سابق: ترامب يستطيع إنهاء أزمة السد الإثيوبي خلال أسابيع |خاص

السفير رخا احمد حسن
السفير رخا احمد حسن

أكد السفير رخا أحمد حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، أن منطقة الشرق الأوسط تقف الآن عند مفترق طرق يتطلب تغليب لغة الحوار كعنوان أوحد للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن التحركات المصرية الحالية في "منتدى دافوس 2026" تعكس رؤية القيادة السياسية بضرورة تصفير الأزمات الإقليمية لضمان استدامة التنمية الاقتصادية، مبرزًا أهمية مشاركة مصر في المنتدي، لأنه يتيح تقديم الخطة الإقتصادية لمصر والفرص الاستثمارية بها خاصة على محور قناة السويس وغيرها من المشاريع الكبرى.

 

غزة و"مجلس السلام": مخاوف من التعنت الإسرائيلي

وفي تصريح خاص لـ"إيجبتك"، أوضح السفير رخا أن المقترح الأمريكي بتشكيل "مجلس السلام" لإدارة قطاع غزة يواجه تحديات حقيقية، لا سيما مع الرفض الإسرائيلي للانخراط في اللجنة الوطنية الفلسطينية (لجنة التكنوقراط) التي تشكلت بالتوافق مع السلطة الفلسطينية والوسطاء في القاهرة.

وأشار السفير إلى أن الرئيس دونالد ترامب يسعى لتحويل "مجلس السلام" من كيان خاص بغزة إلى منصة دولية أوسع، لكنه حذر من "المقايضة السياسية" التي قد ينتهجها ترامب، مؤكداً أن واشنطن نادراً ما تقدم امتيازات دون مقابل.

وانتقد حسن "التقاعس الأمريكي" تجاه خروقات وزير الدفاع الإسرائيلي، لاسيما في ملف فتح معبر رفح وتدمير البنى التحتية، مشدداً على أن مصر ترفض بشكل قاطع سياسات التهجير وتتمسك بحماية المؤسسات الوطنية للدول واستقلالها.

سد النهضة: فرصة الحل في "اتفاق واشنطن"

وعلى صعيد ملف سد النهضة، كشف السفير رخا أحمد حسن عن وجود فرصة تاريخية أمام الإدارة الأمريكية لإنهاء هذا النزاع في غضون أسابيع قليلة إذا توفرت الإرادة السياسية: “إذا أراد الرئيس ترامب إنهاء أزمة السد، فعليه العودة فوراً إلى مسودة اتفاق فبراير 2020 الذي تم التوصل إليه في واشنطن ووقعت عليه مصر والسودان بالأحرف الأولى، الحل لا يحتاج إلى جولات تفاوضية جديدة بقدر ما يحتاج إلى ممارسة ضغط حقيقي على الجانب الإثيوبي للتوقيع”.

وأوضح أن التاريخ يشهد بأن واشنطن كانت "وسيطاً غير ضاغط" في ولاية ترامب الأولى، حيث سمحت لإثيوبيا بالتنصل من التزاماتها في اللحظات الأخيرة، مؤكداً أن مياه النيل هي "مسألة حياة" لمصر ولا يمكن إخضاعها للمناورات السياسية.

ثوابت السياسة المصرية

واختتم السفير تصريحاته بالتأكيد على أن مصر ستستمر في دورها كمتحدث باسم الاستقرار في المنطقة، سواء في ملف غزة أو السودان أو اليمن، مع الحفاظ على شعرة معاوية في اتفاقات السلام الدولية، ومواصلة التنسيق مع الشركاء الإقليميين مثل قطر وتركيا لضمان حقوق الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار ما دمرته الحرب.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء