قصواء الخلالي: السياسة المصرية نموذج للتوازن وتحظى بالاحترام الدولي
أكدت الإعلامية قصواء الخلالي، أن السياسة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، أصبحت نموذجًا للتوازن والاحترام على المستوى الدولي، مشيرة إلى التعاون الوثيق بين الرئيس المصري ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الذي وصف السيسي بالقائد العظيم والمتمكن.
وأضافت خلال برنامجها "في المساء مع قصواء" المذاع عبر منصة "إيجبتك"، أن التعاون المصري الأمريكي يعكس تقدير المجتمع الدولي لدور مصر، وأن الرسائل المتكررة من القادة العالميين حول احترام مصر والسياسة المصرية، تؤكد نجاح القاهرة في فرض حضورها الفاعل على الساحة الدولية.
وأشارت إلى أن هذا الاحترام جاء بعد سنوات شهدت فيها مصر تحديات كبرى في السياسة الخارجية، حيث كان العالم ينظر إليها بنظرة أقل تقديرًا قبل تولي السيسي، مؤكدة أن مصر اليوم تتمتع بمكانة رفيعة تفرض احترام القوانين الدولية وقراراتها الاستراتيجية.
إنجازات الأمن والاستقرار
ولفتت الإعلامية قصواء الخلالي، إلى أن تعزيز القوات المسلحة المصرية وتطوير قدراتها الأمنية والاستخباراتية كان عنصرًا أساسيًا في بناء سياسة خارجية قوية.
وأضافت أن مصر نجحت في الانتقال من مرحلة الضعف أو الهامشية إلى مرحلة تحظى فيها الدولة بالاحترام على المستويين الإقليمي والدولي، مع قدرة واضحة على التفاوض والموازنة بين القوى العالمية دون الانحياز المطلق لأي طرف.
وأوضحت أن القاهرة أسست شبكة علاقات متعددة مع دول العالم، سواء في أوروبا أو آسيا، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين وروسيا، وهو ما يمنحها مساحة دبلوماسية واسعة لحماية مصالحها الوطنية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
استراتيجية متعددة الأبعاد
وأوضحت أن السياسة المصرية لم تعد أحادية الجانب، بل مرنة ومتعددة الأبعاد، بما يسمح بالتعامل مع مختلف القضايا الدولية وفق معايير من التوازن والاحترام المتبادل.
وأشارت إلى أن مصر تتبنى سياسة المعاملة بالمثل، مما يجعلها شريكًا موثوقًا في الملفات الإقليمية والدولية، مع قدرة على تحقيق مصالحها دون التورط في صراعات غير ضرورية أو الانحياز الأعمى لأي قوة عالمية.
وأوضحت أن السياسة المصرية اليوم تركز على الحفاظ على استقلال القرار الوطني وتعزيز المصالح الاستراتيجية، مع استمرار التعاون البناء مع جميع الشركاء الدوليين، وهو ما يعكس نجاح الدولة في الحفاظ على توازن قوى مستدام على المستوى العالمي.