حزب الوعي: الرئيس قدَّم في «دافوس» رؤيةً لمستقبل الإقليم والاقتصاد الوطني
ثمَّن حزب الوعي برئاسة النائب باسل عادل عضو مجلس الشيوخ، الكلمة الشاملة والمهمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس)، ويرى فيها تأكيدا واضحا على ثوابت السياسة المصرية، وعلى رؤية متماسكة لمستقبل الإقليم والاقتصاد الوطني في ظل لحظة دولية شديدة التعقيد.
ضرورة حل عادل وشامل لـ القضية الفلسطينية
وأكد الحزب دعمه الكامل للموقف الصلب والمسؤول الذي عبر عنه الرئيس السيسي، والذي وضع الأمور في نصابها الصحيح حين شدد على أن جوهر استقرار المنطقة يبدأ من حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، عبر تطبيق حل الدولتين،وإن هذا الطرح الواضح لا يعكس فقط ثوابت الدبلوماسية المصرية التاريخية، بل يجسد صوت الحكمة والعقلانية الذي تفتقده المنطقة، ويؤكد مجددا دور مصر كركيزة للاستقرار الإقليمي.
كما يرى "حزب الوعي" أن تأكيد الرئيس السيسي على البناء على مخرجات “اتفاق شرم الشيخ” يمثل المسار الواقعي الوحيد القابل للتطبيق، شريطة الالتزام الجاد بآلياته، وضمان تثبيت وقف إطلاق النار، والانتقال الفوري إلى مرحلة إعادة الإعمار.
ضرورة دعم مؤسسات الدولة
ويؤكد الحزب أن مسؤوليته الوطنية، كجزء من المشهد السياسي المصري، تتمثل في دعم مؤسسات الدولة في جهودها الرامية إلى تحويل هذه الرؤية إلى نتائج ملموسة، عبر الإسهام في حشد الدعم السياسي والدولي اللازم، وطرح الأفكار التي تعزز فرص التنفيذ والاستدامة.
وفيما يتعلق بالشأن الاقتصادي، تابع "حزب الوعي" باهتمام وتقدير حديث الرئيس السيسي حول نجاح مصر في استعادة ثقة المستثمرين، والدور المحوري للقطاع الخاص في المرحلة المقبلة، ويرى الحزب أن هذه الرسائل تعكس رؤية واضحة لإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني على أسس أكثر تنافسية، وتبعث برسائل طمأنة مهمة للأسواق والشركاء الدوليين.
وانطلاقا من هذه الرؤية، يؤكد "حزب الوعي" أن الهدف النهائي لأي إصلاح اقتصادي هو تحسين جودة حياة المواطن المصري، وضمان عدالة توزيع ثمار النمو، ويشدد الحزب على أن دوره كحزب مسؤول لا يقتصر على الدعم، بل يمتد إلى تقديم مبادرات واقعية، وأفكار قابلة للتنفيذ، تسهم في تعظيم العائد الاجتماعي للتنمية، وتضمن وصول آثارها الإيجابية إلى كل أسرة مصرية، بما يتسق مع رؤية بناء “الجمهورية الجديدة”.