القمامة تحاصر مدرسة بلاص بقليوب وتهدد صحة الطلاب أثناء الامتحانات| استغاثة
مشهد صادم يكشف حجم الإهمال الذي وصل إلى حد الجريمة في حق التعليم وأبنائنا الطلاب، قمامة متراكمة وتلال من المخلفات تحاصر مدرسة بلاص الإعدادية المشتركة بمركز قليوب، في وقت يتوافد فيه الطلاب لأداء امتحاناتهم، وكأن البيئة الآمنة والنظيفة أصبحت رفاهية لا يستحقها «جيل المستقبل».
رصد مقطع فيديو متداول حالة من الغضب والاستياء أمام مدرسة بلاص الإعدادية المشتركة بمركز قليوب، حيث ظهرت كميات هائلة من القمامة متراكمة مباشرة بجوار سور المدرسة وبجوار مكتب بريد بلاص المغلق، في مشهد يطرح علامات استفهام كبرى حول دور الوحدة المحلية والمسؤولين.
وخلال الفيديو، استعرضت ولي الأمر مدخل المدرسة واصطفاف أعداد كبيرة من الطلاب أمام البوابة لأداء الامتحانات، قبل أن ينتقل لتوثيق «الكارثة البيئية» المحيطة بالمكان، متسائلًا باستنكار: كيف لمدرسة تُربي أجيالًا أن تُحاصر بالقمامة؟ وهل هذا المشهد يرضي الله أو يليق بأبناء مصر؟
وأكدت أن هذا الوضع لا يعد حالة طارئة، بل مشهدًا متكررًا يوميًا على هذا الطريق، دون أي تدخل حقيقي من الجهات المعنية، رغم مرور مسؤولين ونواب عن مركز قليوب من المكان نفسه، دون تحريك ساكن.

وحذرت من المخاطر الصحية والبيئية التي تهدد الطلاب، خاصة في ظل انتشار الروائح الكريهة والحشرات، مؤكدًا أن الطلاب يأتون للتعلم لا للتعرض للأوبئة، وسط بيئة تفتقد لأبسط مقومات الآدمية.
واختتمت الفيديو باستغاثة عاجلة إلى مسؤولي مركز قليوب والوحدة المحلية، مطالبًا بسرعة رفع القمامة وتأمين محيط المدرسة، حفاظًا على صحة الطلاب وكرامتهم، مؤكدًا أن استمرار هذا الإهمال لسنوات يمثل فشلًا إداريًا واضحًا لا يمكن السكوت عليه.


