«للصبر حدود».. خبير أمريكي: رسالة ترامب للسيسي "إنذار أخير" لإثيوبيا| خاص
قال الدكتور مايكل مورجان، الخبير في الشأن الأمريكي، إن لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في منتدى دافوس بسويسرا، بداية لحسم العديد من الملفات السياسية والاقتصادية منها قضيتي غزة وسد إثيوبيا.
وأضاف “مورجان”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن تدخل ترامب في ملف السد الإثيوبي خطة هامة، موضحًا أن الرئيس الأمريكي أكد موقفه الداعم لمصر في هذه القضية منذ عام 2019 عندما حاول جمع القاهرة والخرطوم وأديس أبابا في واشنطن لتوقيع اتفاقية وتنصلت منها إثيوبيا ورفضت التوقيع على وثيقة الاتفاق.
تدخل ترامب يحمل دلالة كبيرة
وأكد الخبير في الشأن الأمريكي، أن تدخل الرئيس ترامب في ملف السد هام جدًا ويحمل دلالة كبيرة بعدما قدمت له مصر قلادة النيل مؤتمر السلام بشرم الشيخ، مشددًا على أن الرئيس الأمريكي يُريد حل أزمة السد ومقتنع تمامًا بوجهة النظر المصرية وأكبر دليل عندما حدثت مكالمة في نوفمبر 2020 بين رئيس وزراء السودان عبدالله حمدوك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ليرد الأخير بأنهم يعملون على الملف فباغته ترامب بأن السؤال موجه للمسؤول السوداني ولا يخص إسرائيل.
الرئيس الأمريكي مصمم على حل قضية السد
وشدد على أن ترامب مصمم على حل قضية السد لأنه يعلم أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة هذه الأزمة لأنه سيتسبب في قطع شريان الحيان عن المصريين.
واختتم “مورجان”:"واشنطن يهمها العلاقات مع مصر وتوطيدها في المرحلة المقبلة من أجل حل العديد من الملفات مثل غزة والسد وترتيب الأمور في المنطقة".
الرئيس السيسي يرحب بمبادرة ترامب لإنشاء «مجلس السلام»
وفي سياق متصل، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، على هامش مشاركته في منتدى دافوس، بالرئيس دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بحضور الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، واللواء حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة، ومن الجانب الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو، وستيف ويتكوف المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن المباحثات تناولت العلاقات الثنائية بين مصر والولايات المتحدة، حيث أكد الرئيس حرص مصر على الارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة، معرباً عن تطلع مصر لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري من خلال عقد الدورة الثانية من المنتدى الاقتصادي المصري الأمريكي خلال عام 2026.
من جانبه، أعرب الرئيس الأمريكي عن تقديره الكبير للشراكة الممتدة بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والعسكرية والاقتصادية، مشيداً بالدور الذي يضطلع به الرئيس في تحقيق التنمية والاستقرار السياسي والأمني في مصر، وكذلك في دعم السلم والاستقرار الإقليميين.
مجلس السلام
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن اللقاء تطرق أيضاً إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، حيث رحب الرئيس بمبادرة ترامب بانشاء مجلس السلام والدور المنوط بالمجلس للسعي لتحقيق السلام وتسوية النزاعات المختلفة، معرباً عن دعمه لتلك المبادرة.

