رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منطوق الحكم في إعدام سفاح المنصورة: انسلخت من إنسانيتك ولبست رداء الوحشية

محكمة أرشيفية
محكمة أرشيفية

في جلسة تاريخية حبست أنفاس المتابعين، قضت محكمة جنايات المنصورة الدائرة الأولى، اليوم الأربعاء 21 يناير 2026، بالإعدام شنقاً على المتهم "رامي بن صالح محمد السناني"، وذلك بعد صدور رأي فضيلة مفتي الديار المصرية، في القضية رقم 12134 لسنة 2025 جنايات قسم ثان المنصورة، لاتهامه بقتل رفيقه والتمثيل بجثمانه في مشهد سادي هز أركان المجتمع.

وفي ذات السياق ينفرد "إيجبتك" بنشر منطوق الحكم على المتهم في قضية قتل صديقة.

استهلت المحكمة جلستها بكلمة بليغة وجهتها للمتهم وللمجتمع، وصفت فيها المتهم بأنه انسلخ من ثوب الإنسانية ليلبس رداء الوحشية وجاء في نطق الحكم: "لقد جئت إلى كنانة الله في أرضه، من رحاب بلد حرام، فآوتك الديار وأكرمت وفادتك، لكنك آثرت أن تستسلم لنزواتك، وتتخذ من شياطين الإنس والجن أخداناً وخِلاناً، فغَرقت في لُجة المخدرات ومستنقعات الرذيلة".

تفاصيل الجريمة البشعة 

وفندت المحكمة ضلال المتهم، مشيرة إلى فظاعة ما جنته يداه، حيث لم يكتفِ بإزهاق روح رفيقه في "جلسات المنكر" ونحر عنقه بغدر، بل انحدر إلى درك من الهمجية حين سولت له نفسه المريضة التمثيل بالجثمان ونهش أعضائه، في مشهد سادي مقيت ظناً منه أنه يغسل بدمائه عار نقيصته.

وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها أنها سبرت أغوار الأوراق ولم تجد فيها موضعاً للرحمة أو سبيلاً للرأفة، نظراً لما أظهره المتهم من تخطيط بدم بارد وتربص خبيث، وشددت المحكمة على أن ميزان الحق لا يستقيم إلا بقطع دابر هذا الشر وتطهير الأرض من رِجس هذا الفعل، ليكون المتهم لغيره عبرة وللمتقين آية.

منطوق الحكم 

وعقب تلاوة الآيات القرانية التي تؤصل لفريضة القصاص، قضت المحكمة حضورياً وبإجماع الآراء: "بمعاقبة رامي بن صالح محمد السناني بالإعدام شنقاً عما أسند إليه، وبمصادرة السلاح الأبيض المضبوط، وألزمته المصاريف الجنائية".

بداية الواقعة

وكانت الأجهزة الأمنية، تلقت بلاغًا من قسم شرطة ثان المنصورة يفيد بالعثور على جثمان رجل خمسيني داخل مصعد أحد العقارات بشارع الجيش، وعلى الفور انتقلت قوة من الشرطة لمعاينة الموقع، حيث تبين أن الضحية يُدعى (ا. ف. ن)، 56 عامًا، مقيم بمدينة المنصورة.

اعترافات أولية في التحقيقات

وخلال التحقيقات، أدلى المتهم الخليجي باعترافات أولية، أكد خلالها وجود علاقة صداقة جمعته بالضحية، وأنهما كانا يقيمان سويًا داخل شقة مستأجرة. 

وذكر المتهم أن خلافًا حادًا وقع بينهما بعدما اتهامه المجني عليه بالضعف، وفق ما جاء في أقوال المتهم أمام جهات التحقيق، كما أشار إلى أنه كان تحت تأثير مادة مخدرة قبل وقوع الحادث، ما دفعه -بحسب اعترافه- إلى ارتكاب الجريمة بدافع الانتقام.

إجراءات قانونية مستمرة

تم نقل الجثمان إلى المشرحة لاستكمال الفحص الطبي، فيما حررت الأجهزة الأمنية محضرًا بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات وقررت حبس المتهم، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء