رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس التشادي: ندعم الحلول السياسية السلمية في السودان

محمد ديبي
محمد ديبي

أكد الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، التزام بلاده بدعم الحلول السياسية الشاملة في السودان، تحت رعاية الأمم المتحدة، مشددًا على أن الحوار والدبلوماسية يشكلان المسار الأمثل لتحقيق سلام دائم وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

الدبلوماسية بديلا عن التصعيد

وأوضح ديبي أن بلاده ترى في الحلول السلمية الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الأزمة السودانية، معتبرًا أن استمرار النزاع لا يخدم شعوب المنطقة، ويضاعف من التحديات الأمنية والإنسانية على دول الجوار.

لقاء مع السفراء في قصر توماي

وجاءت تصريحات الرئيس التشادي خلال لقائه عددًا من سفراء الدول المعتمدين لدى تشاد في قصر توماي، حيث ناقش معهم تطورات الأوضاع في السودان وعدد من الملفات الإقليمية ذات الصلة، في ظل تصاعد الأزمات في منطقة الساحل والقرن الأفريقي.

التزام إنساني ودعم للمسارات الأممية

وأشار ديبي إلى تمسك تشاد بدورها الإنساني والإقليمي في دعم المسارات التي ترعاها الأمم المتحدة لإنهاء النزاعات في السودان، مؤكدًا أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز فرص الاستقرار والحد من التداعيات الإنسانية، خاصة ما يتعلق بتدفق اللاجئين وتدهور الأوضاع المعيشية.

 تشاد والسودان.. حدود مشتركة وتحديات متداخلة

وتأتي هذه المواقف في ظل العلاقات الجغرافية والإنسانية الوثيقة بين تشاد والسودان، حيث تربط البلدين حدود طويلة، وتستضيف تشاد أعدادًا كبيرة من اللاجئين السودانيين الفارين من النزاع. وتحرص نجامينا، بحسب مراقبين، على دعم أي مسار سياسي من شأنه إنهاء الحرب وتقليل انعكاساتها الأمنية والإنسانية على المنطقة.

وكشفت «ميدل إيست آي» أن طائرة شحن سبق ربطها بتزويد مرتزقة مدعومين من الإمارات بالسلاح في السودان وليبيا، نفّذت خلال الأيام الماضية عدداً من الرحلات بين قواعد عسكرية في أبوظبي وإسرائيل والبحرين وإثيوبيا بهدف إشعال الحرب السودانية.

وذكر التقرير عن قيام طائرة شحن ثقيلة من طراز أنتونوف An-124، تحمل رقم التسجيل UR-ZYD وتُشغّلها شركة «ماكسيموس إير» الإماراتية، بتنفيذ سلسلة رحلات متكررة بين قواعد عسكرية في أبوظبي وإثيوبيا، تحديداً مطار هرر ميدا، القاعدة الرئيسية للقوات الجوية الإثيوبية، وتُظهر بيانات تتبع الرحلات أن هذه التحركات لم تكن عابرة، بل جاءت في نمط منتظم خلال فترة زمنية قصيرة.

ويوضح التقرير أن هذه الرحلات جرت في ظل تصاعد صراع نفوذ إقليمي حاد بين الإمارات والسعودية في اليمن والقرن الأفريقي، وهو صراع انعكس مباشرة على مسار الحرب في السودان.

الطائرة أنتونوف 
الطائرة أنتونوف 

إعادة تموضع في إثيوبيا

 فبعد تحركات سعودية أضعفت مواقع الإمارات في اليمن والصومال، اضطرت أبوظبي إلى إعادة تموضعها، مع بروز إثيوبيا بوصفها نقطة ارتكاز جديدة في استراتيجيتها العسكرية واللوجستية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء