خبير شؤون أمريكية: لقاء السيسي وترامب بدافوس سيحسم العديد من الملفات| خاص
قال خبير الشؤون الأمريكية، الداه يعقوب، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دخل موضوع السد الإثيوبي بطموح لإيجاد حل لهذه الأزمة المستعرة بين القاهرة وبين أديس أبابا وفي الخلفية رجل صفقات يريد أن يعقد صفقات اقتصادية على ضوء مشروع السد وما يتعلق بمواضيع الطاقة والمياه بشكل كبير جدا، كما يريد أن يكسب القاهرة كشريك استراتيجي بعد الجفاف الذي حدث خلال الشهور أو السنة الأولى من حكمه خصوصا بعد الموقف الشجاع للقاهرة فيما يتعلق بأزمة التهجير وترحيل الغزاويين إلى خارج غزة.
ترامب يُريد استرجاع القاهرة
وأضاف “يعقوب”، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، أن ترامب يريد استرجاع القاهرة وكسبها ويسعى لدخول أمريكا كوسيط في محادثات بين أديس أبابا وبين القاهرة وأن تعقد قمة ثلاثية ربما تكون في واشنطن والبدء في الدراسة الفنية لمشروع السد والوقوف على الثغرات الموجودة والعمل على تلافي أن يتحول الموضوع إلى صراع في نفس الفترة تدخل أمريكا كشريك استراتيجي قوي للدولتين من خلال التركيز على أن تكون هنالك صفقات اقتصادية بالدرجة الأولى تحصل أمريكا منها على منافع سياسية ستبرز في الصورة للرئيس ترامب كرجل صانع للسلام.
وتابع: “تدخل الولايات المتحدة الأمريكية في أزمة سد الإثيوبي تدخلات مترابطة بالمنافع الاقتصادية والسياسية هي تسعى بالدرجه الأولى وفق طرحها إلى تقسيم المياه بين القاهرة وإثيوبيا وتريد مواقف مرنة من مصر وكذلك من إثيوبيا التي تشهد تواجد إسرائيلي وأيضًا في أرض الصومال والاعتراف الإسرائيلي بها وما يحدث من تمدد لتل أبيب في منطقة القرن الإفريقي والتي تسعى للسيطرة على الموارد الاقتصادية أو تشاركها أو بيعها للولايات المتحدة الأمريكية”.
اللقاء بين السيسي وترامب
وحول اللقاء بين ترامب والرئيس السيسي هو بالدرجة الأولى إذابة لخلافات شديدة وقوية بينهما وكانت مصر ترفض أن يلتقي الرئيس السيسي بترامب في الفترة الأولى قبل أن يحدث اتفاق غزه في شرم الشيخ وياتي ترامب الي مصر بالتالي هذا اللقاء سيكون لقاء تعزيز العلاقات بالدرجه الأولى.
ملف غزة والسد
وأوضح أن اللقاء تأكيد من ترامب على الشراكة القويه مع مصر ودور مصر الحيوي جدًا في المنطقه والتحالف الراسخ بين واشنطن والقاهرة سيكون هنالك حسم أو تاكيد على حسم ملفات فيما يتعلق بقطاع غزة واللجنه التي ستسير القطاع ولجنة السلام التي أعلنها الرئيس الأمريكي وانضمت لها العديد من الدول العربية وغير عربية كذلك سيكون هنالك حديث عن مشاريع اقتصادية قادمة مع القاهرة إضافة إلى الجديد في ملفات مهمة أهمها ملف غزة الذي حسم وأيضا ملف السد الإثيوبي سيكون حاضر في تصريحات الطرفين وسيؤكد ترامب بشكل مباشر أن واشنطن تلعب دور الوسيط في هذا الملف وتسعى إلى إنهائة بشكل كبير جدا بما يخدم المصالح المصرية بالدرجة الأولى.

