رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بين السخرية والتعاطف.. مشاهير العالم ينقسمون حول أزمة عائلة بيكهام

بروكلين بيكهام
بروكلين بيكهام

بروكلين بيكهام أشعل مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن كسر صمته وكشف، عبر سلسلة من المنشورات على حسابه في «إنستجرام»، تفاصيل خلافه مع والديه، نجم كرة القدم السابق ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام، واضعًا حدًا لعام كامل من الشائعات والتكهنات حول توتر العلاقة داخل واحدة من أشهر العائلات في العالم.

 

 بروكلين نشر ستة منشورات متتالية، وجّه خلالها اتهامات صريحة لوالديه بمحاولة «تخريب» علاقته بزوجته الممثلة نيكولا بيلتز، متطرقًا إلى واقعة وصفها بـ«الرقصة غير اللائقة» خلال حفل زفافه، إضافة إلى ضغوط قال إنه تعرض لها على مدار الفترة الماضية. 

وأكد بوضوح أنه لا يرغب في المصالحة حاليًا، متهمًا عائلته بـ«التحكم في السرديات الإعلامية» وتوجيه الرأي العام.

 

تفاعل واسع من المشاهير

لم تمر تصريحات بروكلين الصادمة مرور الكرام، إذ تفاعل معها عدد كبير من المشاهير والإعلاميين. 

فقد عبّرت المذيعة البريطانية فوغ ويليامز عن دهشتها بنشر صورة لها وهي تضع يدها على فمها، معلقةً بأنها لن تستطيع النوم قبل معرفة رد عائلة بيكهام، ومعلنةً نيتها مناقشة القضية في برنامجها الإذاعي المقبل.

 

واختارت المغنية ليلي ألين، التعليق بأسلوب ساخر، إذ نشرت صورة مركبة يظهر فيها وجه بروكلين بدلًا من وجهها على غلاف ألبومها الشهير «West End Girl»، في رسالة تهكمية أثارت تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.

انقسام الآراء بين الدعم والانتقاد

اتخذت الكوميدية كاثرين رايان في المقابل موقفًا ناقدًا لبروكلين، معلنةً دعمها الكامل لديفيد وفيكتوريا بيكهام. 

 

وقالت خلال برنامجها «Telling Everybody Everything» إن بروكلين بحاجة إلى قدر أكبر من النضج، مشيرة إلى الامتيازات التي يتمتع بها كابن لعائلة بحجم «العلامة التجارية» لآل بيكهام، وداعيةً إياه لإظهار التقدير لوالديه.

 

الكوميدي ديفيد باديل سخر من حديث بروكلين عن «رقصة والدته معه»، واصفًا الموقف بأنه يشبه «أوديب بيكس»، في إشارة إلى أسطورة أوديب الشهيرة.

إعلام مشتعـل وصمت عائلي

 البرامج التلفزيونية البريطانية وسعت تغطيتها للأزمة، حيث وصفت المذيعة سوزانا ريد، في برنامج «صباح الخير بريطانيا»، ما يحدث بأنه «مأساوي للغاية»، مؤكدةً أن الاتهامات خطيرة وقد تعقّد أي محاولة لإصلاح العلاقة. 

بينما رأت كيت غاراواي أن القضية إنسانية بالدرجة الأولى، بعيدًا عن الصورة العامة والنجومية.

والتزمت عائلة بيكهام الصمت، مكتفيةً بإشارات غير مباشرة؛ إذ لمح ديفيد بيكهام إلى صعوبات تربية الأبناء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تجاهلت فيكتوريا الأزمة تمامًا بنشر رسالة تهنئة لصديقة لها من فرقة «سبايس غيرلز».

زاد هذا الصمت من ترقب الجمهور والمشاهير، في انتظار رد رسمي قد يضع حدًا لإحدى أكثر الأزمات العائلية إثارة للجدل في عالم المشاهير.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء