رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من الورشة إلى الشاشة.. رحلة الذهب المغشوش في السوق المصري

أرشيفية
أرشيفية

في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الذهب وزيادة الإقبال عليه كملاذ آمن للادخار والاستثمار، تواجه الأسواق المصرية موجة من محاولات الغش في المشغولات الذهبية والفضية، الأمر الذي دفع الجهات الرقابية إلى تكثيف حملاتها لضمان سلامة المستهلكين وحماية الاقتصاد الوطني.


وأكدت مصلحة دمغ المصوغات والموازين، في بيان رسمي اليوم الأربعاء، أن الحملات الأخيرة أسفرت عن ضبط حوالي 2 كيلوجرام من المشغولات الذهبية المغشوشة، ونحو 4 أطنان من السبائك والمشغولات الفضية غير المطابقة للمواصفات، إلى جانب ضبط 6 أدوات تُستخدم لتقليد أختام المصلحة.


وأوضح الدكتور حمدي الحماحمي، رئيس المصلحة، أن المضبوطات تمثل مخالفة جسيمة للقوانين المنظمة لتداول المعادن الثمينة، وعلى رأسها قانون الرقابة على المعادن الثمينة والأحجار الكريمة رقم 68 لسنة 1976 وتعديلاته، بالإضافة إلى قانون قمع الغش والتدليس رقم 48 لسنة 1941 وتعديلاته، مشددًا على أن بعض المشغولات كان يتم طرحها على أنها مستوردة أو صناعة خارجية دون سداد الرسوم المستحقة للدولة، بما يضر بحقوق المستهلك ويؤثر على استقرار السوق.


وتأتي هذه الحملات في إطار توجيهات الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، للحفاظ على نزاهة السوق وضمان استقرار أسعار المعادن الثمينة، مع استمرار الحملات الرقابية المفاجئة على مستوى جميع المحافظات، وعدم التهاون مع أي محاولات للغش أو التلاعب.

5 نصائح لشراء الذهب أون لاين

ويقدم الخبراء أبرز النصائح لشراء الذهب أون لاين: 

 

1- تأكد من أن السعر المعروض متوافق مع أسعار السوق العالية والمحلية وقت الشراء.

2- التأكد من وجود أختام الدمغ والموازين على القطعة الذهبية، لضمان صحة العيار والجودة الفعلية للمنتج.

3-تأكد من تقييمات العملاء السابقين وشهادتهم، لتأكد من مصدقية البائع.

4- تأكد من أن الموقع الإلكتروني تابع لمتجر موثوق ومعتمد وله سمعة في السوق.

5- التأكد من العيار والوزن  وأسم البائع وعنوانه.

 

 


كيفية حماية نفسك من الغش


مع هذه التحذيرات، يسعى المستهلكون لمعرفة الطرق الصحيحة للتمييز بين الذهب الأصلي والمغشوش. ويشير خبراء الذهب إلى أن الدمغة الرسمية هي أول علامات الأمان، إذ تحدد عيار المشغولات بعد فحصها، لكنهم يحذرون من الاعتماد عليها وحدها، خاصة مع انتشار الدمغات المقلدة في بعض الورش غير المرخصة.


كما يمكن اكتشاف بعض حالات الغش من خلال مراقبة اختلاف الوزن أو الصلابة عن المعتاد، إذ قد يخلط الغشاشون الذهب مع النحاس أو الفضة، ما يؤدي إلى تغير كثافته. 

كذلك فإن اللون واللمعان ليسا دليلًا كافيًا على الأصالة، إذ قد تبدو المشغولات المغشوشة متطابقة مع الأصلية في المراحل الأولى من الاستخدام، لكن مع مرور الوقت يظهر بهتان أو تغير في البريق نتيجة تفاعل المعادن المختلطة مع الذهب.

ومع تكثيف الحملات الرقابية، تواصل مصلحة دمغ المصوغات والموازين دورها في حماية حقوق المستهلك وضبط جودة المشغولات المتداولة، ما يعكس التزام الدولة بضمان بيئة آمنة للأسواق، وحماية الاقتصاد الوطني من أي محاولات غش أو تلاعب بالمعادن الثمينة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء