قافلة تجوب الفيوم لنشر الوعي بالأمراض الوراثية وأهمية فحص الزواج
نفذت مديرية الصحة بالفيوم بالتعاون مع المركز القومي للبحوث، وتحت رعاية الدكتورة نيفين شعبان وكيل وزارة الصحة بالفيوم، وبإشراف الدكتورة نبيلة عبد المقصود رئيس لجنة التنمية المجتمعية بالمركز، ندوة توعوية ضمن قافلة تستهدف نشر الوعي بالأمراض الوراثية وتعزيز ثقافة الفحص المبكر قبل الزواج، على أن تُنظم ندوة شهرية بأحد مراكز المحافظة.

مشاركة قيادات وخبراء في مجال الوراثة
أُقيمت الندوة بقاعة المركز الطبي بمدينة سنورس، بحضور الدكتورة مي مخلوف عثمان مدير إدارة رعاية الأمومة والطفولة، والدكتور محمد مصطفى شاهين المدير السابق لمركز الإرشاد الوراثي، وعدد من قيادات الصحة وخبراء المركز القومي للبحوث، في إطار دعم جهود الوعي بالأمراض الوراثية داخل المجتمع.
التحذير من زواج الأقارب ودعم الفحص المبكر
ناقشت الندوة أسباب الأمراض الوراثية، وخطورة زواج الأقارب، وضرورة الحد منه عبر إجراء الفحوصات الطبية قبل الزواج، والتي توفرها الدولة ضمن مبادرة فحص ما قبل الزواج، باعتبارها خطوة أساسية لترسيخ الوعي بالأمراض الوراثية والوقاية من مضاعفاتها.

مؤشرات صحية تكشف أسبابًا وراثية
أوضحت الندوة أن الإجهاض المتكرر، وولادة طفل متوفى، أو الوفاة بعد الولادة، وكذلك الشفة الأرنبية وشق الحلق، قد تعود إلى أسباب وراثية، إلى جانب أمراض أخرى يتم اكتشافها من خلال مبادرة الأمراض الوراثية التي تكشف 19 مرضًا وراثيًا، وهو ما يعزز من أهمية الوعي بالأمراض الوراثية في المجتمع.
إحالة الحالات للمركز القومي للبحوث
أكد الفريق الطبي أنه في حال الاشتباه في وجود أمراض وراثية، يتم تحويل الحالات إلى المركز القومي للبحوث لإجراء التحاليل والفحوصات الجينية اللازمة، بما يضمن استكمال منظومة الوعي بالأمراض الوراثية والتدخل المبكر لحماية الأسر.

حضور واسع وتنظيم مشترك للندوة التوعوية
شهدت الندوة مشاركة نحو 30 من العاملين بالإدارة الصحية والمركز الطبي وبعض متلقي الخدمة، وتم تنفيذها بالتنسيق مع الدكتور محمود خيري منسق معهد الوراثة بالمركز القومي للبحوث، وبمشاركة نخبة من أساتذة وباحثي المركز.