رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل بيع الآثار التى وجدتها تحت منزلى حرام؟ ...أمين الفتوى يجب|فيديو

الشيخ محمد كمال أمين
الشيخ محمد كمال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن بيع الآثار التى يتم العثور عليها من قبل الأفراد حرام شرعا.

 وأوضح كمال،  عبر برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة “الناس”، ردا على عن سؤال أحد المتابعين حول حكم بيع الآثار التى وجدها تحت منزله، أن  الشرعية الإسلامية والرسول الكريم أمرا الناس بالمحافظة علي الآثار،  باعتبار أن كل فرد له جزء من المسئوولية فى الحفاظ والمتابعة عليها .

وشدد كمال أن حجة الفرد ببيع الآثار بأنه وجدها  في بيته أو أرضه  وأنها صارت ملكاً خاصاً له، حجج غير شرعية ولا قانونية، مؤكدا أن هذه الآثار تعد ملكا عاما للدولة ولجميع أفراد  الشعب، ولا يجوزبيعها  بأي شكل من الأشكال.

عواقب بيع الآثار التى عثر عليها الأفراد

 وأضاف كمال أن  الواجب  الشرعى  فى هذه الحالة يقتضى  بسرعة تسليم  هذه الآثار للجهات المختصة فور العثور عليها، مؤكدا أن من يخالف ذلك يعد  آثماً شرعاً ومسؤولاً أمام الله، بجانب تعرضه للجريمة  والمخالفة  للقوانين واللوائح لأن المشرع المصرى جعل من هذه جريمة  يعاقب عليها.

ووجه  كمال  حديث لمن يفعل ذلك قائلا“  حضرتك هتقع فى الآثم الشرعى وتقع فى الجريمة القانونية التى تكون سبب أنك تدخل تحت  طائلة القانون  وتساءل على هذا الفعل ”.

 سرقة الآثار عمدا وبيعها “ مال سحت”

وأكد  أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية ، أن من يسرق الآثار عمدا، ويتاجر بها، يرتكب جرما وأثما وذنبا أكبر من أثم وذنب  الذى وجد آثار تحت منزله أو فى أرضه وقام ببيعها، لإنه  يعلم أن السرقة حرام شرعا،وذلك لأنه اعتدى على ملكية  موجودة فى مكان  خاص  ممنوع الاقتراب منها، وقام بالتحايل والغش  لسرقتها وبيعها، مشددا أن مال  بيع هذه الآثار حرام شرعا ويعد “ مال سحت"

توعية مجتمعة باهمية الاثار 

ودعا كمال إلى ضرورة  نشر التوعية المجتمعية  بأهمية الحفاظ على الآثار باعتبارها عنوان الحضارة المصرية وتاريخها  ، مستشهدا  بعمرو بن العاص و بالصحابة الكرام عندما دخلوا مصر ، حافظوا على هذه الآثار ولم ينقلوها  إلى مكة  أو المدنية لأنها عنوان لحضارة مصر. 


 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء