رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"فخ الزواج الثاني".. هل هو مخرج لنواقص عاطفية أم بداية لشرخ أسري؟|فيديو

الزواج الثاني
الزواج الثاني

فتح برنامج "طعم البيوت" ملفاً شائكاً طالما أثار الجدل في الأوساط الأسرية المصرية، وهو قضية "الزواج الثاني"، وهل يمثل حلاً لنواقص عاطفية واجتماعية أم أنه مجرد هروب يفتح الباب أمام أزمات جديدة؟، حيث استضاف البرنامج الدكتور هشام الجيار،  أستاذ الإدارة وخبير التنمية البشرية ، والدكتورة نيفين بدار، عضو بالمجتمع المدني.

"زواج الخائف" مقابل "الميل القلبي"

في طرح جريء، وصف الدكتور هشام الجيار نمط الزواج السائد في مصر بـ "زواج الخائف" (الاكتفاء بواحدة خوفاً من التبعات)، موضحاً أن القران الكريم شرع التعدد ولكن قيده بضوابط إنسانية واجتماعية مثل رعاية الأرامل واليتامى. 

وأشارخبير التنمية البشرية، خلال لقاء له على القناة الثانية، إلى أن الرجل غالباً ما يلجا للزواج الثاني عندما تصطدم العلاقات الإنسانية داخل بيته الأول بـ "الجفاء" أو "عدم التقدير"، باحثاً عن "الميل القلبي" والسكينة التي افتقدها.

المادة والمسؤولية.. مفارقة الواقع

ناقش الحوار مفارقة عجيبة في المجتمع المصري؛ فبينما يُفترض أن الزواج الثاني يتطلب قدرة مادية فائقة، نجد أن الكثير من حالات التعدد تحدث في أوساط غير مقتدرة، مما يؤدي إلى "تدمير نفسي" للزوجات والأطفال الذين يتحولون إلى ضحايا لقرارات غير مدروسة.

الصورة الذهنية والإعلام.. "رؤى" هي المطلب!

انتقد "الجيار" دور الدراما والسينما في ترسيخ صورة سلبية عن الرجل، مما خلق حالة من "الترقب والشك" الدائم لدى الزوجات، مشيرا إلى أن 90% من الرجال يبحثون عن نموذج "رؤى" الشخصية الودودة والداعمة التي ظهرت في الدراما، مؤكداً أن الرجل طفل كبير، والكلمة الطيبة والأسلوب الراقي من الزوجة كفيلان بوأد فكرة الزواج الثاني في مهدها".

نظريات الجواز الثلاث

استعرض اللقاء ثلاث نظريات طريفة وعميقة تلخص مسار العلاقات الزوجية، نظرية المحبس، مرحلة "العصافير" في الخطوبة حيث يحاول كل طرف حبس صفاته السلبية، نظرية الانفجار، بعد الزواج، حيث تظهر الحقائق والطباع المخفية فجأة، نظرية استغلال العواطف، الضغط بمبدأ "لو بتحبني استحمل"، وهو ما وصفه الخبراء بـ "البناء المزيف" للحياة الزوجية.

روشتة النجاة: "المكاشفة قبل الجرس الأخير"

اتفقت الدكتورة نيفين، عضو المجتمع المدني على أن الحل يكمن في "الوضوح والمصارحة"، موجهة نصائح ذهبية للطرفين، للزوجة، الاستجابة لرسائل التحذير التي يطلقها الزوج (التنبيه على أخطاء معينة) قبل أن يقرر الأخير بناء "حياة موازية" خارج المنزل، للزوج، التحلي بالشجاعة والمكاشفة بدلاً من الاختباء خلف "زواج الخفاء"، وضرورة الموازنة بين طموحات الأسرة المادية واحتياجاته الإنسانية.

وتابعت:" "العدل والصدق" هما صمام الأمان لأي أسرة، وأن الأطفال هم الضحية الأولى لأي "شرخ" يحدث في جدار الثقة بين الزوجين، داعين الشباب إلى تحري "التكافؤ" قبل الإقدام على خطوة الزواج لضمان استمرارية المودة".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء