الرئيس السيسي في دافوس.. كاتب صحفي: توقيت بالغ الحساسية|فيديو
أكد الكاتب الصحفي محمد الجالي، أن جدول أعمال الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي يتضمن سلسلة من اللقاءات المهمة مع عدد كبير من قادة وزعماء العالم، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تأتي في توقيت شديد الأهمية في ظل ما يشهده العالم من تحديات جيوسياسية معقدة واضطرابات اقتصادية متسارعة، وأن حضور مصر في هذا المحفل الدولي يعكس مكانتها المتقدمة على خريطة السياسة والاقتصاد الدوليين، ويؤكد دورها كلاعب محوري في صياغة مستقبل المنطقة.
مصر شريك في الحلول
وأضاف محمد الجالي، في تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن مصر لا تكتفي بدور الحضور أو التمثيل الرمزي في منتدى دافوس، بل تشارك بفاعلية في صياغة الحلول والاستراتيجيات الاقتصادية العالمية، وهو ما يعكس حجم النجاحات التي حققتها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة على الصعيد الاقتصادي، وأن هذه المشاركة تسهم في تعزيز صورة مصر كوجهة جاذبة للاستثمارات الأجنبية، خاصة في ظل المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها، والإصلاحات الهيكلية التي أسهمت في تحسين مناخ الاستثمار وتطوير البنية التحتية.
وتطرق الكاتب الصحفي، إلى البيان الصادر عن رئاسة الجمهورية، والذي أشار إلى قمة مرتقبة بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش فعاليات المنتدى، وأن الرسائل السياسية التي أرسلها ترامب قبل هذه القمة جاءت إيجابية لصالح مصر، خاصة فيما يتعلق بملف سد النهضة الإثيوبي والعلاقات مع إثيوبيا، ومن ثم الإدارة الأمريكية لعبت دورًا مهمًا في منع تصعيد قد يؤدي إلى صراع كبير بين القاهرة وأديس أبابا، ما يعكس إدراك واشنطن لأهمية الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي ودور مصر المحوري فيها.
ملف سد النهضة على طاولة
وأشار محمد الجالي، إلى أن ملف سد النهضة لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات الاستراتيجية لمصر، مؤكدًا أن وجود هذا الملف ضمن أجندة النقاشات الدولية يعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في تدويل القضية وطرحها في المحافل الكبرى، وأن الرسائل الإيجابية الصادرة عن الإدارة الأمريكية تعزز موقف القاهرة التفاوضي، وتمنحها دعمًا سياسيًا إضافيًا في سعيها للتوصل إلى حل عادل ومتوازن يحفظ حقوق جميع الأطراف ويمنع الإضرار بالمصالح المائية المصرية.
وأكد الكاتب الصحفي، أن الرئيسين عبد الفتاح السيسي ودونالد ترامب يكنان كامل الاحترام والتقدير لبعضهما البعض، وهو ما ينعكس في طبيعة العلاقات المصرية الأمريكية خلال السنوات الماضية، وأن الإدارة الأمريكية تُقدّر الدور المحوري الذي يقوم به الرئيس السيسي في قضايا السلام والاستقرار بالمنطقة، مشيرًا إلى أن هذا التقدير لا يقتصر على الملفات الثنائية فقط، بل يمتد ليشمل القضايا الإقليمية الكبرى وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
دور مصري وقضايا السلام
ولفت محمد الجالي، إلى أن واشنطن تنظر إلى القاهرة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في جهود إحلال السلام بالشرق الأوسط، خاصة في ظل الدور المصري المستمر في الوساطة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل، فضلًا عن استضافة مؤتمر شرم الشيخ للسلام، الذي شكّل محطة مهمة في مسار دعم الاستقرار الإقليمي، وأن هذا الدور عزز من مكانة مصر كقوة إقليمية قادرة على إدارة الملفات الشائكة بحكمة واتزان، ما يفسر حجم الاهتمام الدولي المتزايد بالتنسيق مع القاهرة.
وأوضح الكاتب الصحفي، أن منتدى دافوس يمثل منصة استراتيجية لمصر لتعزيز حضورها الدولي، وعرض رؤيتها الاقتصادية والتنموية أمام قادة العالم وكبرى المؤسسات الاقتصادية، وأن اللقاءات الثنائية التي يعقدها الرئيس السيسي على هامش المنتدى تفتح آفاقًا جديدة للتعاون مع مختلف الدول، سواء في مجالات الاستثمار أو الطاقة أو التكنولوجيا أو التنمية المستدامة، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أهداف رؤية مصر 2030.

دبلوماسية ورسائل ثقة
واختتم الكاتب محمد الجالي، بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس وما يصاحبها من لقاءات رفيعة المستوى وقمة مرتقبة مع الرئيس الأمريكي، تعكس حجم الثقة الدولية في القيادة المصرية ودورها الإقليمي والدولي، وأن هذه التحركات الدبلوماسية النشطة تمثل رسالة واضحة بأن مصر ليست مجرد متلقٍ للتطورات العالمية، بل شريك فاعل في صياغتها، وقوة مؤثرة في معادلات الاستقرار والسلام والتنمية على المستويين الإقليمي والدولي.
- # لرئيس عبد الفتاح السيسي
- # رئاسة الجمهورية
- # المشروعات القومية
- # الرئيس عبد الفتاح الس
- # الرئيس عبد الفتاح السيسى
- # علي
- # الدولة المصرية
- # قناة إكسترا نيوز
- # عبد الفتاح السيسي
- # دونالد ترامب
- # العلاقات
- # البنية التحتية
- # إكسترا نيوز
- # الاستثمار
- # دعم الاقتصاد
- # مشروعات
- # جدول أعمال
- # استثمارات
- # النهضة
- # يس عبد الفتاح السيسي