إنهاء علاقة سامة.. أعراض التعلق المرضي وكيفية التغلب عليه|فيديو
ناقش برنامج زينة البيوت المذاع على القناة الثانية، "التعلق المرضي"، حيث استضاف البرنامج سالي الزهار، أخصائي العلاج النفسي والمدرب المعتمد، لتفكيك الشفرات المعقدة للعلاقات المرهقة، والتي أكدت أن هناك خيطاً رفيعاً يفصل بين الحب السوي والتعلق المرضي.
وأضافت أخصائي العلاج النفسي، خلال لقاء لها على القناة الثانية، أن الحب الحقيقي هو إضافة بين شخصين مكتملين، أما التعلق المرضي فهو (علاقة احتياج) نابعة من فراغ داخلي، حيث يشعر الطرف المتعلق أنه لا قيمة له ولا أمان إلا بوجود الطرف الآخر.
جذور المشكلة: "الحب المشروط" في الطفولة
أرجعت أخصائي العلاج النفسي، أسباب هذا السلوك إلى مرحلة الطفولة والنشأة؛ حيث ينمو الطفل في بيئة تمنحه حباً مشروطاً (بأن ينجح أو يطيع لكي يُحب)، مما يولد لديه شعوراً دائماً بعدم الأمان والحاجة للاستناد إلى طرف آخر في الكبر، محذرة من أن هذا التعلق قد يظهر بين الإخوة في صورة غيرة قاتلة، أو بين الأصدقاء في صورة تضحيات مبالغ فيها تلغي شخصية الفرد.
علاقة الأم والأبناء.. برّ أم سيطرة؟
كما ناقش البرنامج ظاهرة "الأم المسيطرة" التي تخشى استقلال أبنائها، وأوضحت أخصائي العلاج النفسي أن الأم الواعية هي التي تسعد بنمو ابنها واستقلاله، مشددة على أن طاعة الوالدين لا تعني "الاستسلام" الذي يمحو هوية الابن ويؤخر نموه النفسي.
العلاج المعنوي.. نصف الشفاء
وحول "العلاج المعنوي للمرضى، أكدت"الزهار" أن الشفاء لا يتوقف عند حدود "العلاج العضوي" والأدوية فقط، بل إن الدعم النفسي ورفع الروح المعنوية للمريض يمثلان حجر الزاوية في سرعة الاستجابة للعلاج وتجاوز المحن الصحية.
روشتة "التحرر" من العلاقات السامة
قدمت الأخصائية سالي الزهار خطوات عملية للتعافي من التعلق المرضي، الوعي والاعتراف، من خلال الاعتراف بأن العلاقة مؤذية هي أولى خطوات الشفاء، رسم الحدود، التوقف عن "الذوبان" في الطرف الآخر والحفاظ على الهوية الشخصية، رفع تقدير الذات، من خلال العودة لممارسة الهوايات والأنشطة التي كان يمارسها الفرد قبل الدخول في تلك العلاقة، البدء في قول "لا" للاستنزاف العاطفي بطريقة راقية دون الدخول في صراعات مدمرة.