بطريرك الكاثوليك يهنئ «إيمانويل بيساني» بثقة بابوية جديدة في حوار الأديان
قدّم غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الكنيسة الكاثوليكية بمصر، التهنئة إلى الأخ إيمانويل بيساني، مدير معهد الدراسات الشرقية للآباء الدومينيكان، وذلك بمناسبة تعيينه مستشارًا في دائرة الحوار بين الأديان، بقرار من قداسة البابا لاون الرابع عشر.
وأعرب غبطة البطريرك، باسم مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك بمصر، وكافة المؤسسات والهيئات الكاثوليكية، وبالأصالة عن نفسه، عن خالص تهانيه للأخ إيمانويل بيساني، متمنيًا له معونة الروح القدس وإرشاده، حتى يوفقه الله في خدمته الجديدة لما فيه خير الكنيسة والإنسان.
صلاة من أجل خدمة مثمرة
وأكد غبطته أن هذه الثقة البابوية تعبّر عن التقدير العميق للخبرة العلمية والفكرية التي يتمتع بها الأخ إيمانويل بيساني، والدور المتميز الذي يضطلع به في تعزيز ثقافة الحوار وبناء جسور التفاهم بين أتباع الديانات المختلفة.

وأشار البيان إلى إسهامات الأخ إيمانويل بيساني البارزة في خدمة قيم السلام والعيش المشترك، من خلال عمله الأكاديمي والفكري، وجهوده المستمرة في دعم الحوار بين الأديان، بما يسهم في ترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل والتعاون.
واختتم غبطة البطريرك تهنئته برفع الصلاة إلى الرب القدير، حتى يثمر هذا التكليف عن مزيد من التقارب بين الشعوب، وخدمة الإنسان، وتمجيد اسم الله، سائلًا أن تكون هذه الخدمة الجديدة علامة رجاء وبناء في عالم يحتاج إلى الحوار والمحبة.