رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ويتكوف: يجب أن يشمل الاتفاق بين أمريكا وإيران الصواريخ وتخصيب النووي

المبعوث الرئاسي الأمريكي
المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف

صرح ستيف ويتكوف، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، أن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران ينبغي أن يتناول قضايا تتعلق بتكنولوجيا الصواريخ وتخصيب اليورانيوم، مضيفًا أنه من الواضح أن الصفقة المفترضة يجب أن تشمل ملف الصواريخ بجانب التخصيب والمواد المرتبطه به.

وقال «ويتكوف» في مقابلة مع قناة «سي إن بي سي»، إن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وإيران يجب أن يقوم على أساس التوافق المتبادل بين الجانبين، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية أن يكون هذا الاتفاق نتيجة تفاهم مشترك.

وتابع «ويتكوف»: «أرى أن أي اتفاق مع إيران لابد أن يتم من خلال الوصول إلى توافق في الأراء بين الطرفين المعنيين»، محذرًا من عواقب الفشل في تحقيق هذا التوافق، معتبرًا أن عدم التوصل إلى اتفاق سيكون له أثر سلبي كبير ليس فقط على الولايات المتحدة، بل على العالم أجمع، مضيفًا: «أنه في حال العجز عن الوصول إلى توافق في الأراء، فأن ذلك سيشكل يومًا سيئا لهذا البلد وللعالم».

احتجاجات واشتباكات في إيران  

إيران 
إيران 

وانطلقت احتجاجات إيران في أواخر ديسمبر 2025، نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وأكدت سلطات إيران، حين ذاك أنها تعترف بحق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم؛ لكنها في المقابل شددت على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى والاضطرابات؛ إذ انطلقت الاحتجاجات داخل إيران في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية «الريال» الإيراني.

ذكرت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، أن عناصر من جهاز مخابرات إيران تمكنوا من اعتقال أكثر من 300 شخص يشتبه بتورطهم في تنظيم أعمال الشغب في طهران، وذلك بناء على بلاغات ومعلومات وردت من المواطنين.

وبعد شهر تقريبًا من تصاعد وتيرة الاحتجاجات داخل البلاد، كشفت تقارير إعلامية، عن الأوضاع الأخيرة التي تشهدها جمهورية إيران الإسلامية في الوقت الحالي، خاصًة بعد توتر البلاد من الداخل واحتجاج المئات من الإيرانيين في أنحاء طهران التي بدأت في أواخر ديسمبر 2025 والتي استمرت خلال شهر يناير 2026، نظرًا لهبوط العملة الرسمية مقابل العملات الأجنبية الأخرى، وتفاقم أزمة المياه والكهرباء.

وأوضحت وكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي» في تقريرها، أن الأوضاع في عاصمة إيران «طهران» ما زالت مستقرة وبدأت وتيرة الحياة في طهران تعود تدريجيًا إلى طبيعتها، على الرغم من موجة الاحتجاجات والاضطرابات التي شهدتها البلاد في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن حركة المواصلات داخل المدينة لم تتعرض لأي تعطيل.

وأضافت الوكالة الروسية، أنه على الرغم من استمرار انقطاع خدمة الإنترنت في إيران، إلا أنه لا تزال خدمات سيارات الأجرة عبر التطبيقات متاحة لدى الشعب الإيراني في الوقت الحالي، كما تعمل وسائل النقل العام، بما في ذلك الحافلات ومترو الانفاق، بشكل اعتيادي، حيث اقتصرت الأضرار في معظمها على الحواجز الزجاجية للمحطات، في حين بقيت الهياكل الفولاذية التي تشكل أساس هذه المحطات قائمة وتواصل أداء وظيفتها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء