«ويتكوف» يكشف عدد الدول الموافقة على الانضمام لمجلس السلام في غزة
كشف ستيف ويتكوف، المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص، عن عدد الدول التي وافقة على الانضمام لمجلس السلام في غزة، بعدما دعاهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال الأيام الماضية؛ للمشاركة لحل الأوضاع الإنسانية داخل الأراضي المحتلة.
وأعلن «ويتكوف»، أن الولايات المتحدة حصلت بالفعل على موافقة قادة ما بين 20 - 25 دولة؛ للمشاركة في مجلس السلام في غزة الذي تم تأسيسه حديثًا من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موضحًا أنه رغم التحديات التي ترافق إنشاء آليات دولية من هذا النوع، فأن ردود فعل قادة الدول كانت واسعة وإيجابية.
كما أشار «ويتكوف»، إلى أن واشنطن تتوقع أن ينضم عدد أكبر من الدول إلى هذه المبادرة في المرحلة المقبلة، متابعًا: «لدينا حاليًا موافقة عشرين وربما خمس وعشرين قيادة، والوصول إلى هذه المرحلة لم يكن أمرًا سهلًا، لكن الموافقات تحققت بالفعل، وأعتقد أنكم ستلاحظون تفاعلًا واسعًا واستجابة كبيرة من المجتمع الدولي».
ترامب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة

وفي سياق متصل، ذكرت وكالة "رويترز"، نقلا عن نسخة من الدعوة الرسمية التي أرسلها البيت الأبيض إلى عدد من الدول، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيشغل منصب رئيس مجلس السلام الخاص بغزة مدى الحياة.
وجاء في نص الوثيقة، وفق "رويترز": "سيكون ترامب رئيسا مدى الحياة للمجلس"، في خطوة أثارت جدل واسع على المستويين السياسي والدولي، موضحة أن الذي تم الإعلان عن تشكيله مؤخرًا، سيعنى في البداية بقضية غزة، لكنه سيمتد لاحقا ليشمل حل نزاعات دولية أخرى.
من جهة أخرى، كشفت وكالة "بلومبرج" أن إدارة ترامب طالبت بعض الدول بدفع مليار دولار أو أكثر للحصول على مقعد دائم في هذا المجلس، في خطوة فسرت على أنها محاولة لتعزيز النفوذ الأمريكي في القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالسلام.
سيحظى ترامب بصلاحيات واسعة تشمل البت الشخصي في الدول المدعوة للمجلس، على أن تتخذ جميع القرارات الأساسية بأغلبية الأصوات مع خضوعها للموافقة النهائية للرئيس.
وكان ترامب قد أعلن سابقًا عن تشكيل هذا المجلس، حيث نشر البيت الأبيض قائمة بأعضاء المجلس والتي تضم شخصيات بارزة على المستوى الدولي، من بينهم: وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف، صهره ومستشاره جاريد كوشنر، رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير، رئيس البنك الدولي أجاي بانغا، ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت جابرييل.