وول ستريت جورنال: بعد جرينلاند.. هناك احتمالية تعدي أمريكا على سيادة كندا
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال»، بأن القلق يتصاعد داخل كندا من احتمال إقدام الولايات المتحدة على ضم جزيرة جرينلاند، لما قد يشكله ذلك من سابقة خطيرة يمكن أن تنعكس سلبًا على السيادة الكندية نفسها.
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن نائب في البرلمان الكندي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سبق وأن عبر في أكثر من مناسبة عن رغبته في العمل على الاستحواذ على جزيرة جرينلاند التابعة لمملكة الدنمارك، مضيفًا: «أن احتمال المساس بسيادة كندا ليس مستبعدًا، وفي حال تم انتهاك سيادة جزيرة جرينلاند، فقد تكون كندا الدولة التالية التي تواجه وضعًا مشابهًا.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة «ذا جلوب آند ميل»، استنادًا إلى مصدرين حكوميين رفيعي المستوى، أن القوات المسلحة الكندية قامت بإعداد تصور لسيناريو افتراضي يتضمن غزوًا محتملًا من قبل الجيش الأمريكي، بجانب رد فعل الجيش الكندي، بما في ذلك اعتماد أساليب مقاومة وتمرد شبيهة بتلك التي استخدمها المجاهدون الأفغان».

الاتحاد الأوروبي ضد «الصدام» مع الولايات المتحدة بشأن جرينلاند
قالت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، إن الاتحاد لا يسعى إلى إشعال مواجهة أو الدخول في صراع مع الولايات المتحدة؛ لكنه في الوقت نفسه يعتزم التمسك بموقفه فيما يخص جزية جرينلاند، مؤكدة أن لدى الاتحاد الأوروبي الأدوات والنفوذ الكافيين لذلك.
وأوضحت «كالاس» في كلمتها خلال جلسة عامة عقدها البرلمان الأوروبي: «لسنا معنيين ببدء معركة، لكننا سنقف للدفاع عن موقفنا، وأن أوروبا تمتلك مجموعة من الوسائل التي تمكنها من حماية مصالحها»، مشيرة إلى أن التطورات المرتبطة بجزيرة جرينلاند وضعت الاتحاد الأوروبي أمام أزمة غير مسبوقة لم يسبق له التعامل معها من قبل.
وأضافت: أنه «في حال وجود مخاوف تتعلق بأمن جزيرة جرينلاند، فأن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يُعد الجهة الأقدر على معالجة مثل هذه الهواجس»، موضحة أن ذوبان الجليد في القطب الشمالي يؤدي إلى تصاعد مخاطر استمرار كل من روسيا والصين في تعزيز وجودهما بالمنطقة.
وتابعت: أن «روسيا استثمرت على مدى سنوات طويلة في منشآت عسكرية تقع في أقصى الشمال، دون أن توضح الصلة بين هذه المعطيات والأزمة الحالية المرتبطة بالقطب الشمالي، والتي تتشكل لأسباب مختلفة وبمشاركة أطراف لا تمت بصلة مباشرة لبعضها البعض».