«السندوتش».. خدعة الذهب المغشوش تهدد المستهلكين والأسواق
قال محسن السعيد، عضو مجلس إدارة شعبة الذهب والمعادن الثمينة باتحاد الصناعات، إن أزمة غش المشغولات الذهبية والمعادن أصبحت صعبة الاكتشاف بسبب حرفية الصنايعية في التقليد والتزييف.

وأوضح السعيد لـ«إيجبتك» أن بعض أمهر صنايعية الذهب يقومون بتأجير شقق في أماكن نائية لإنشاء ورش سرية لتزييف الذهب والمشغولات، مؤكدًا أن بعض السبائك الذهبية تُغش بطريقة تُعرف بـ «السندوتش»، حيث تكون السبيكة ذهبية من الخارج ونحاس من الداخل، وقد تم ضبط حالات بالفعل في المنوفية والمدن المحيطة بالمنصورة.
الحملة الرقابية تضبط مشغولات مغشوشة وأدوات تقليد
وفي سياق متصل، شنت إدارة التفتيش الفني بمصلحة دمغ المصوغات والموازين، برئاسة العميد تامر الحناوي وبالتنسيق مع مباحث التموين، حملة رقابية موسعة على أماكن تداول وتصنيع المشغولات الذهبية والفضية.
أسفرت الحملة عن ضبط، 2 كجم من المشغولات الذهبية المغشوشة، و 4 أطنان من السبائك والمشغولات الفضية غير المطابقة للمواصفات، و6 أدوات تستخدم في تقليد أختام المصلحة.
المخالفات تهدد حقوق المستهلك والاقتصاد الوطني
وأكد الدكتور حمدي الحماحمي، رئيس المصلحة، أن المضبوطات تمثل مخالفة جسيمة للقوانين المنظمة لتداول المعادن الثمينة، وعلى رأسها، قانون الرقابة على المعادن الثمينة والأحجار الكريمة رقم (68) لسنة 1976 وتعديلاته، وقانون قمع الغش والتدليس رقم (48) لسنة 1941 وتعديلاته، مشيرًا إلى أن بعض المشغولات تُطرح على أنها مستوردة أو صناعة خارجية دون سداد الرسوم المستحقة للدولة، مما يمثل اعتداءً صريحًا على حقوق المستهلك وإضرارًا بالاقتصاد الوطني.
وزارة التموين تؤكد استمرار الحملات المفاجئة
وشددت وزارة التموين والتجارة الداخلية على استمرار الحملات الرقابية المفاجئة في جميع المحافظات، وعدم التهاون مع أي محاولات للغش أو التلاعب، واتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين، حفاظًا على حقوق المواطنين وضمان استقرار سوق المعادن الثمينة.