إعادة إنتاج أم تصور جديد.. كيف تحتفي الثقافة بـ أم كلثوم في مجمع الفنون
تنظم وزارة الثقافة بالتعاون مع مجلتي "البيت" و"نصف الدنيا" كشريك إعلامي رسمي، معرض "صوت مصر" للاحتفاء بكوكب الشرق أم كلثوم.
وكانت وزارة الثقافة، قد دعت لاكتشاف أعمال فنية فريدة وصور نادرة ولقطات أرشيفية تروي سيرة أيقونة الغناء العربي، واستعراض سيرة أم كلثوم في الصحافة المصرية بعرض صفحات أصلية من الصحف والمجلات التي أرخت لمسيرتها الفنية الحافلة.
يضم المعرض إبداعات 25 فنانًا مصريًا من أجيال مختلفة استلهموا أعمالهم التشكيلية من صوت وسيرة كوكب الشرق أم كلثوم، حيث تتنوع الأعمال بين التصوير والنحت، في انعكاس لما مثّلته أيقونة الغناء العربي من إلهام للأجيال المتعاقبة، يضم مجموعة من الأعمال الفنية، إضافة إلى مقتنيات تاريخية من المتحف تشمل كتب، أدوات، وجرائد، كما يستعرض تقنيات فنية لشخصين من المتحف، ما يتيح للزوار تجربة تجمع بين الفن والبحث التاريخي.
وبحسب الدكتور وليد قانوش رئيس قطاع الفنون التشكيلية، فأن المعرض، هو بحثى تمامًا استغرق مجهودًا كبيرًا في الدراسة والبحث، تضمن لجنة مختصة لوضع أسس المعرض منها الدكتور عماد أبوغازى، وزير الثقافة الأسبق والناقد التشكيلى محمد كمال، حيث عقدوا عدة اجتماعات للخروج بتصورعام وقاموا بطرح أسماء فنانين ونقاط ارتكاز يتناولها العرض وهو أيضًا معرض توثيقى.
المعرض المنتظر انطلاقه، يعيد إلى الأذهان، المعرض الذي أقامه في جاليري بيكاسو في الزمالك، بالقاهرة، وشارك فيه عدد من كبار الفناني المصريين بأعمالهم عن كوكب الشروق، مستلهمين تلك الأعمال من تجاربها الفنية والحياتية التي جعلتها أيقونة فنية لن تتكرر في سماء الطرب العربي، هو ما أثار تساؤل البعض، هل المعرض هو إعادة إنتاج لأفكار قدمت من قبل، أم يستلهم تصور مختلف عن كل المعارض والتظاهرات الفنية التي قدمت عن كوكب الشرق أم كلثوم سابقا.
وألهمت أم كلثوم عبر ما يزيد عن 100 عام عشرات الفنانين التشكيليين العرب، سواء كانوا نحاتين أو مصورين تعاملوا مع وجهها كأيقونة بصرية دالة على زمن تجري استعادته، ودائما ما كانت تستدعى للتعبير عن حالات الفقد والزوال أو كرمز للحب في معناه المطلق.
ورسم المصري جورج بهجوري لوحة لأم كلثوم بنزعة كاريكاتيرية بالغت في ملامحها مقارنة بأعضاء فرقتها، كذلك قدم الفنان إبراهيم الدسوقي فهمي، أيقونة فنية ومختلفة لكوكب الشرق إذ أعطى البطولة لحضورها الأنثوي أكثر من أي شيء آخر.