نافذة جهنم.. خبير يحذر من مخاطر لعبة روبلوكس وكيفية حماية الأطفال|فيديو
وصف الدكتور مهندس عمرو صبحي، خبير أمن المعلومات، منصة الألعاب الشهيرة "روبلوكس" بأنها "نافذة جهنم في كل بيت مصري"، كاشفاً عن إحصائيات مرعبة تضع مصر في المرتبة الرابعة عربياً من حيث عدد المستخدمين بنسبة تصل إلى 48% من السكان.
لماذا "روبلوكس" تحديداً؟
أوضح خبير أمن المعلومات، خلال لقاء له ببرنامج ست ستات المذاع على قناة dmc، أن "روبلوكس" ليست مجرد لعبة واحدة، بل هي "منصة" تضم أكثر من 44 مليون غرفة أو لعبة فرعية، مضفا: "الخطر يكمن في أن هذه الغرف لا تخضع لرقابة صارمة؛ فقد تجد غرفاً تروج لمحتوى إباحي أو أفكار متطرفة، مثل محاكاة هدم الكعبة، أو لقاءات غير لائق بين بالغين في غرف مغلقة".
وكشف خبير أمن المعلومات عن تجربة شخصية قام بها، حيث أنشأ حساباً لطفل في السادسة من عمره، ليجد نفسه قادراً على الدخول إلى غرف تعرض محتوى "للكبار فقط" وملابس غير لائقة، مما يؤكد أن قيود السن داخل المنصة سهلة الاختراق.
روشتة الأمان: كيف تحمي طفلك؟
قدم " صبحي" خطوات عملية للأمهات والآباء للسيطرة على هذا "المارد الرقمي" دون الحاجة للمنع الكلي، من خلال لغة الحوار، التي يراها خط الدفاع الأول، حيث يجب أن يفهم الطفل مخاطر الغرباء، إعدادات الخصوصية، الدخول إلى الإعدادات وقفل خاصية "الدردشة" و"المحادثات الصوتية، التحكم الأبوي، من خلال ربط حساب اللعبة ببريد إلكتروني خاص بالأب أو الأم للتحكم في الصلاحيات، مراقبة الوقت، تفعيل خاصية "سكرين تايم" لمعرفة عدد الساعات التي يقضيها الطفل داخل اللعبة.
احذر هذه العلامات.. هل موبايل طفلك "مخترق"؟
حدد خبير أمن المعلومات 3 علامات تحذيرية تدل على وجود "هكرز" على الجهاز، ارتفاع الحرارة: إذا كان الموبايل ساخناً جداً وهو غير مستخدم ولكنه متصل بالإنترنت، الروابط المجهولة، توجيه المتصفح تلقائياً لروابط خارجية أو إعلانات مشبوهة، التطبيقات الغريبةة، ظهور ألعاب أو برامج على الشاشة لم يقم المستخدم بتنزيلها.
خطة الطوارئ في حال الاختراق
ونصح خبير أمن المعلومات أنه في حال التأكد من تعرض الجهاز للاختراق، بـفصل الإنترنت فوراً لمنع الهاكر من سحب البيانات.
تغيير كلمات المرور (فيسبوك، جيميل، إلخ) من جهاز "آخر" نظيف وليس الموبايل المخترق، عدم مسح اللعبة فوراً لأنها تمثل الدليل الرقمي في حال الرغبة في إبلاغ "مباحث الإنترنت"، مختتما حديثه بنصيحة ذهبية: "الأهم من أن يكون الموبايل ذكياً (هو أن يكون الأب والأم أذكياء في التعامل معه".