الحكم محمود البنا: الظلم دفعني للاعتزال|فيديو
في حلقة استثنائية من برنامج "نمبر وان"، الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة فجر الحكم الدولي السابق محمود البنا سلسلة من المفاجآت المدوية حول كواليس استبعاده من القائمة الدولية وقرار اعتزاله، واصفاً ما تعرض له بـ "الظلم البيّن" الذي طال تاريخاً امتد لـ 12 عاماً في القائمة الدولية.
اعتزال تحت الضغط و"غياب الكفيل"
أكد الكابتن محمود البنا أنه أُجبر على الاعتزال احتراماً لتاريخه، بعد أن وجد نفسه مستبعداً من القائمة الدولية رغم كونه المصنف الأول فنياً، بدليل إدارته لنصف نهائي السوبر المصري بين الأهلي وسيراميكا قبل شهرين فقط بتكليف من رئيس اللجنة، وعن أسباب استبعاده، قال البنا بمرارة:" يبدو أن دخول القائمة الدولية والاستمرار فيها أصبح يتطلب وجود (كفيل) أو ظهير داخل اتحاد الكرة يدافع عنك، وأنا دخلت القائمة بمجهودي وعرقي فقط".
وكشف الحكم الدولي السبقا، عن واقعة صادمة، حيث أكد أنه حاول مقابلة رئيس اتحاد الكرة لشرح الظلم الذي تعرض له، وقضى 4 ساعات داخل مقر الاتحاد دون جدوى، حيث رُفض استقباله، مما دفعه لاتخاذ قرار الاعتزال نهائياً.
انتقادات حادة لرئيس لجنة الحكام
وشن "البنا" هجوماً عنيفاً على رئيس لجنة الحكام الأجنبي، مؤكداً أن وجوده لم يضف جديداً للتحكيم المصري، مستشهداً بالآتي، الغياب الطويل، فعلى حد قوله رئيس اللجنة قضى أكثر من 40 يوماً خارج مصر في وقت حرج من الموسم، الأخطاء الفنية، كشف البنا عن واقعة في "اجتماع زوم" قام فيها رئيس اللجنة بتعليم الحكام مفاهيم قانونية خاطئة حول حالات "الفار"، فقدان المقاعد الدولية، أكد أن تعنت اللجنة أدى لخسارة مصر مقاعد تحكيمية في البطولات الأفريقية الكبرى.
أزمة "ميدو".. كرامة المهنة فوق التصالح
وفيما يخص نزاعه القضائي مع أحمد حسام "ميدو"، حسم البنا موقفه بوضوح، رفض الوساطة، مؤكدا تلقيه اتصالات من سيف زاهر وأبو المعاطي زكي للصلح، لكنه رفض تماماً، موضحا أن ميدو لم يكتفِ بنقد الأداء، بل تهكم على وظيفته كـ "مأذون شرعي"، وهو ما اعتبره إهانة لا يمكن التغاضي عنها.
الاستمرار قانونياً
شدد على أنه مستمر في قضية "الحق المدني" للحصول على تعويض، مؤكداً أن الحكام ليسوا الحلقة الأضعف، وبصفته خبيراً دولياً، حلل البنا بعض حالات نهائي أمم أفريقيا الأخير، موضحا أن هدف السنغال الملغى، كان صحيحاً 100%، لكن "الفار" لم يتمكن من التدخل لأن الحكم أطلق صافرته قبل دخول الكرة المرمى، مما جعل اللعبة "ميتة" قانوناً.
واختتم "البنا" حديثه بالتأكيد على جاهزيته البدنية والفنية للعودة فوراً "بشرط رحيل المنظومة الحالية"، مشيراً إلى تلقيه عروضاً لرئاسة لجان تحكيم في دول عربية، مما يثبت قيمته التي لم تُقدر داخل وطنه.